اجابات الاطباء
قد ترتبط بعض حالات الضحك أو العطاس بحدوث نوبات من الدوخة والدوار أو فقدان الوعي في بعض الحالات دون وجود... اقرأ المزيد
قد ترتبط بعض حالات الضحك أو العطاس بحدوث نوبات من الدوخة والدوار أو فقدان الوعي في بعض الحالات دون وجود تفسير واضح لذلك، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- قد تسبب حالات الضحك أو العطاس حدوث نوبة وعائية مبهمة، نتيجة زيادة الضغط داخل الصدر أو التجويف الصدري.
- يسبب ذلك انخفاض في كمية الدم العائدة عبر الوريد نحو القلب، مما يسبب تحفيز مستقبلات الضغط للحفاظ على ضغط الدم.
- يتم بعد ذلك تحفيز العصب المبهم، مما يؤدي إلى انخفاض ضربات القلب والتوسع في الأوعية الدموية.
- يتبع ذلك انخفاض مفاجئ في الدم وفي تدفق الدم للدماغ مما يسبب الدوخة أو فقدان الوعي.
- يجب العلم أنه لا يوجد فحوصات خاصة لحالة النوبة الوعائية المبهمة، إلا أنه يجب تقييم التاريخ الطبي الشخصي والعائلي للمريض، مع مراجعة الأدوية المستخدمة.
إن حدوث الأمر بصورة متكررة يستدعي مراجعة الطبيب المختص من أجل القيام بما يلزم من فحوصات، كما يلزم في هذه الحالة ضرورة استبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية:
- اضطرابات الجهاز العصبي المركزي التي تسبب حدوث نوبات.
- إصابة الشخص بمشاكل في القلب تسبب ضعف نبضات القلب.
- نوبات انخفاض مستويات السكر في الدم.
- عدم انتظام ضربات القلب لدى الشخص.
- وجود اضطرابات في الأذن الداخلية.
- التهاب القوقعة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.