أسئلة واجابات طبية أنف، أذن وحنجرة

 
سؤال من أنثى 50 سنة
أنف، أذن وحنجرة

انا فتاة السن ١٦ سنة الأعراض التي أعاني منها : ألم في الرأس (الجبهة) ينزل بين الكتف والأذن يجعل اليد ثقيلة وقلة في الحركة.

الألم الموجود في الرأس وينزل إلى الكتف الأيسر في عظمة الكتف، وطبعاً مع السن 16 سنة، من المؤكد أنه في هناك استخدام سيء للموبايل، وكذلك للابتوب أو الكمبيوتر لفترات طويلة مع قلة ممارسة الرياضة والاسترخاء. فده قد يؤدي إلى حدوث تقلص في عضلات الرقبة ودي بداية احتمال لحدوث خشونة في الفقرات العنقية. طبعاً ينصح بإنه المريض يقوم بعمل أشعة مقطعية على الفقرات العنقية لدقة التشخيص، مع فحص متأني بالنسبة للأنف، والأذن، والأمراض العصبية، لوصف العلاج بدقة. شكراً

أجاب عن السؤال

الدكتور ياسر فوزى البلتاجى
اجابة الطبيب arrow
100% مجاناً Avatar Logo
اسال طبيب معتمد مجاناً!

حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق

حمل التطبيق واسال الطبيبarrow
سؤال من أنثى 23 سنة
أنف، أذن وحنجرة

مرحبا دكتور انا اعاني من الم الحلق والاذن اليمنئ ولا استيطع الاكل او شرب ومابين فتره وفتره الوجع ينزاد . ولكن قبل ان يضهر الم الاذن اليمنئ واليسرئ تضل في...

السلام عليكم ورحمة الله من المحتمل ان يكون السبب التهاب اللوزتين مع مضاعفات اخرى ادت الى التهاب الاذن ، يفضل استشارة الطبيب الاختصاص لاجراء فحص الاذن والتاكد من السبب

أجاب عن السؤال

الدكتور حسن عبدالله علي
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 35 سنة
أنف، أذن وحنجرة

كيفية علاج التهابات الفم والبلعوم

التهابات الفم والبلعوم هي التهاب الأغشية المخاطية التي تبطن الفم أو البلعوم، مما يسبب الألم والشعور بالإنزعاج، بالإضافة إلى الجفاف وصعوبة البلع.

يمكن أن تنتج التهابات الفم والبلعوم عن عدوى فيروسية، مثل نزلات البرد، أو عدوى بكتيرية، مثل المكورات العقدية من المجموعة أ.

وبخصوص استفسارك حول كيفية علاج التهابات الفم والبلعوم؟ فيجب معرفة الأسباب لتحديد العلاج المناسب، ويكون كالتالي:

  • العلاج بمضادات الفيروسات: في حال كانت العدوى فيروسية، وقد لا يحتاج المصاب إلى مضادات الفيروسات، وهذا ما يحدده الطبيب.
  • العلاج بالمضادات الحيوية: إذا كانت العدوى ناتجة عن بكتيريا.

وبالإضافة إلى العلاجات السابقة، يمكن أن يصف الطبيب دواء مضاد للإلتهاب لتخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الفم والبلعوم، مثل الحمى والألم.

كذلك يمكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية في تخفيف الأعراض وسرعة التعافي، وتشمل:

  • الحصول على قسط جيد من الراحة لتحسين وظائف الجهاز المناعي في محاربة العدوى ومقاومة الإلتهاب.
  • الحفاظ على رطوبة الفم من خلال الإكثار من شرب الماء والسوائل الدافئة التي تساعد في تخفيف الإلتهاب وعلاج العدوى الفيروسية والبكتيرية.
  • الغرغرة بالماء المالح الدافئ، يساعد شطف الفم بالماء المالح الدافئ في تهدئة الألم والأعراض.
  • وهناك بعض الإجراءات الوقائية التي يجب القيام بها لتفادي تكرر الإصابة بالتهابات الفم والبلعوم، وهي:
  • الحفاظ على نظافة اليدين والفم: يجب الاهتمام بغسل اليدين بالفم بانتظام، وكذلك غسل الأسنان جيداً لتجنب البكتيريا في الفم.
  • استخدام الأدوات الشخصية وعدم مشاركتها مع أحد، حيث أن هذه الأدوات تعتبر وسيلة سهلة وسريعة لنقل العدوى من شخص لآخر، مثل المنشفة وأدوات تناول الطعام.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس: لتفادي نقل العدوى إلى الآخرين.
  • تجنب الإتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين بعدوى فيروسية أو بكتيرية معدية.

للمزيد:

أجاب عن السؤال

طاقم الطبي
اجابة الطبيب arrow

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

تحدث مع طبيب
أطباء متميزون لهذا اليوم