اجابات الاطباء
نعم، الباروكسيتين قد يسبب زيادة في الأحلام وحتى الكوابيس لدى بعض الأشخاص في حالات نادرة، وهذا يعد من الآثار الجانبية... اقرأ المزيد
نعم، الباروكسيتين قد يسبب زيادة في الأحلام وحتى الكوابيس لدى بعض الأشخاص في حالات نادرة، وهذا يعد من الآثار الجانبية المتوقعة لمضادات الاكتئاب التي تؤثر على السيروتونين، حيث يعمل الباروكسيتين على زيادة نسبة السيروتونين في الدماغ، مما قد يؤثر على مراحل النوم، خاصة مرحلة الأحلام.
بما أنك تحسنت من نوبات الهلع وتستمر في تناول الدواء بناءً على تعليمات طبيبك، من المهم متابعة هذا التأثير وإبلاغ طبيبك به، خصوصاً إذا كانت الكوابيس أو الأحلام المزعجة تؤثر على جودة نومك أو حالتك النفسية، وقد يقترح الطبيب تعديل الجرعة أو التفكير في تقليلها تدريجياً إن كانت مدة العلاج الأساسي قد انتهت، وذلك لتجنب أي آثار جانبية غير مريحة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.