سؤال من أنثى 17 سنة

أمراض نفسية

تخيلات ايذاء النفس عند النوم في عقلي

icon تم إنشاؤها في 23 يوليو 2024
icon تم تعديله في 27 فبراير 2026
icon 284
السلام علكم، أعاني من ألم في السرة منذ الصغر، ولا أستطيع لمسها والآن أصبح عمري 16 سنة، وقد أصبح عندي خوف كبير منها لأنها تؤلمني، وقد أصبحت أتخيل عند النوم أني أدخل في سرتي أدوات حادة وأتألم، وهناك تخيلات ايذاء النفس عند النوم في عقلي، علما أني فتاة، فما العمل؟

إجابات الأطباء على السؤال

أتمنى لكِ السلامة، بدايةً، يجب أن تفصلي بين الألم العضوي (الجسدي) وبين التخيلات المزعجة التي بدأت تظهر لديكِ مؤخراً، وإليكِ بعض التوضيحات للتعامل مع الحالة:

 

الجانب الجسدي (ألم السرة):

الشعور بالألم عند لمس السرة منذ الصغر هو أمر موجود طبياً وله عدة تفسيرات بسيطة وغير مخيفة:

  • بقايا القناة السرية: أحياناً تتبقى أجزاء بسيطة جداً من الأنسجة التي كانت تربط الجنين بالأم، وقد تسبب وخزاً أو ألمًا عند اللمس.
  • الحساسية العصبية: منطقة السرة غنية جداً بالأعصاب؛ واللمس المباشر قد يحفز العصب "المبهم" أو أعصاب جدار البطن، مما يسبب شعوراً بعدم الارتياح أو الألم.
  • وجود فتق بسيط أو التهاب: قد يكون هناك ضيق أو التهاب بسيط جداً لا يظهر بالعين ولكنه يسبب ألماً.

لذا اطلبي من والدتكِ مرافقتكِ لزيارة طبيب جراحة عامة؛ لإجراء فحص بسيط وتحديد السبب، ومعرفة أن السرة سليمة طبياً.

 

الجانب النفسي (تخيلات إيذاء النفس):

ما تصفينه من تخيلات إدخال أدوات حادة والشعور بالألم أثناء النوم، وما يتبعها من أفكار لإيذاء النفس، يندرج غالباً تحت ما يسمى "الأفكار الاقتحامية" (Intrusive Thoughts)، هذه الأفكار تهاجم العقل وتكون مخيفة ومناقضة لرغبة الإنسان الحقيقية.

 

أي بمعنى أن خوفك الشديد من السرة منذ الصغر جعل عقلك يربطها بالخطر، وعندما زاد القلق بسبب سن المراهقة والتغيرات الهرمونية، بدأ العقل يترجم هذا الخوف على شكل صور ذهنية مخيفة.

ما العمل الآن؟

  • لا تلومي نفسك: هذه التخيلات لا تعني أنكِ شخص سيء أو أنكِ تريدين إيذاء نفسكِ حقاً، هي مجرد "إنذار خاطئ" من عقلكِ بسبب القلق.
  • احرصي على الفحص الطبي أولاً: زيارة الطبيب للجراحة ستقطع الشك باليقين وتؤكد لكِ أن السرة ليست "ثقباً" أو مكاناً خطيراً يمكن اختراقه بسهولة كما يتخيل عقلكِ.
  • تحدثي مع معالج نفسي: من المهم جداً في عمركِ هذا التحدث مع أخصائية نفسية (Counselor) لمساعدتكِ على فك الارتباط بين "السرة" وبين "الخطر"، ولتعلم تقنيات التعامل مع الأفكار الاقتحامية قبل النوم.
  • جربي تقنيات التهدئة قبل النوم: عندما تأتيكِ هذه التخيلات، لا تحاولي محاربتها (لأن المحاربة تزيدها قوة)، بل قولي لنفسكِ: "هذه مجرد فكرة عابرة وليست حقيقة"، وحولي انتباهكِ لتمارين التنفس أو الاستماع لشيء مهدئ.
0 2026-02-27T22:43:36+00:00 2026-02-27T22:43:36+00:00

أتمنى لكِ السلامة، بدايةً، يجب أن تفصلي بين الألم العضوي (الجسدي) وبين التخيلات المزعجة التي بدأت تظهر لديكِ مؤخراً، وإليكِ... اقرأ المزيد

أتمنى لكِ السلامة، بدايةً، يجب أن تفصلي بين الألم العضوي (الجسدي) وبين التخيلات المزعجة التي بدأت تظهر لديكِ مؤخراً، وإليكِ بعض التوضيحات للتعامل مع الحالة:

 

الجانب الجسدي (ألم السرة):

الشعور بالألم عند لمس السرة منذ الصغر هو أمر موجود طبياً وله عدة تفسيرات بسيطة وغير مخيفة:

  • بقايا القناة السرية: أحياناً تتبقى أجزاء بسيطة جداً من الأنسجة التي كانت تربط الجنين بالأم، وقد تسبب وخزاً أو ألمًا عند اللمس.
  • الحساسية العصبية: منطقة السرة غنية جداً بالأعصاب؛ واللمس المباشر قد يحفز العصب "المبهم" أو أعصاب جدار البطن، مما يسبب شعوراً بعدم الارتياح أو الألم.
  • وجود فتق بسيط أو التهاب: قد يكون هناك ضيق أو التهاب بسيط جداً لا يظهر بالعين ولكنه يسبب ألماً.

لذا اطلبي من والدتكِ مرافقتكِ لزيارة طبيب جراحة عامة؛ لإجراء فحص بسيط وتحديد السبب، ومعرفة أن السرة سليمة طبياً.

 

الجانب النفسي (تخيلات إيذاء النفس):

ما تصفينه من تخيلات إدخال أدوات حادة والشعور بالألم أثناء النوم، وما يتبعها من أفكار لإيذاء النفس، يندرج غالباً تحت ما يسمى "الأفكار الاقتحامية" (Intrusive Thoughts)، هذه الأفكار تهاجم العقل وتكون مخيفة ومناقضة لرغبة الإنسان الحقيقية.

 

أي بمعنى أن خوفك الشديد من السرة منذ الصغر جعل عقلك يربطها بالخطر، وعندما زاد القلق بسبب سن المراهقة والتغيرات الهرمونية، بدأ العقل يترجم هذا الخوف على شكل صور ذهنية مخيفة.

ما العمل الآن؟

  • لا تلومي نفسك: هذه التخيلات لا تعني أنكِ شخص سيء أو أنكِ تريدين إيذاء نفسكِ حقاً، هي مجرد "إنذار خاطئ" من عقلكِ بسبب القلق.
  • احرصي على الفحص الطبي أولاً: زيارة الطبيب للجراحة ستقطع الشك باليقين وتؤكد لكِ أن السرة ليست "ثقباً" أو مكاناً خطيراً يمكن اختراقه بسهولة كما يتخيل عقلكِ.
  • تحدثي مع معالج نفسي: من المهم جداً في عمركِ هذا التحدث مع أخصائية نفسية (Counselor) لمساعدتكِ على فك الارتباط بين "السرة" وبين "الخطر"، ولتعلم تقنيات التعامل مع الأفكار الاقتحامية قبل النوم.
  • جربي تقنيات التهدئة قبل النوم: عندما تأتيكِ هذه التخيلات، لا تحاولي محاربتها (لأن المحاربة تزيدها قوة)، بل قولي لنفسكِ: "هذه مجرد فكرة عابرة وليست حقيقة"، وحولي انتباهكِ لتمارين التنفس أو الاستماع لشيء مهدئ.
سلامتك. ما سبب الم السره هذه الذي تعانين منه ومنذ الطفوله؟ انصحك بالتواصل مع والدتك حول هذا الشأن لعرضك على الطبيب لمعرفة السبب والتقييم من الناحيه العضويه والنفسيه 0 2024-07-24T07:11:44+00:00 2024-07-24T07:11:44+00:00
سلامتك. ما سبب الم السره هذه الذي تعانين منه ومنذ الطفوله؟ انصحك بالتواصل مع والدتك حول هذا الشأن لعرضك على... اقرأ المزيد
سلامتك. ما سبب الم السره هذه الذي تعانين منه ومنذ الطفوله؟ انصحك بالتواصل مع والدتك حول هذا الشأن لعرضك على الطبيب لمعرفة السبب والتقييم من الناحيه العضويه والنفسيه

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض نفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
15 نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي مقالات طبية
دراسة تربط مياه الشرب بالخرف أخبار طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ِشلل النوم play
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً