سؤال من أنثى سنة

أمراض نفسية

استخدام زيلاكس 20mg والارق المستمر والتغيرات المزاجية ما الحل

icon تم إنشاؤها في 3 أغسطس 2017
icon تم تعديله في 2 فبراير 2026
icon 7675
السلام عليكم، أستخدم زيلاكس (المادة الفعالة إسيتالوبرام) عيار 20 mg، ولا أستطيع النوم أبداً، وبالنهار أشعر كأنني لست أنا، عقلي دائمًا مستمر بالتفكير ولا أستطيع الرجوع لطبيعتي. ما الحل؟ .

إجابات الأطباء على السؤال

أتمنى لكِ السلامة، هذا الشعور الذي تصفينه (الأرق المستمر، التفكير المتواصل، والشعور بالغربة عن الذات أو "كأنكِ لستِ أنتِ") هو... اقرأ المزيد

أتمنى لكِ السلامة، هذا الشعور الذي تصفينه (الأرق المستمر، التفكير المتواصل، والشعور بالغربة عن الذات أو "كأنكِ لستِ أنتِ") هو أثر جانبي معروف جداً في الفترات الأولى من استخدام دواء زيلاكس (Zelax) أو عند تناوله بجرعة غير مناسبة.

 

لماذا تشعرين بهذا الشعور؟

  • الجرعة العالية (20 mg): تعتبر هذه هي الجرعة القصوى من مادة "إسيتالوبرام". البدء بها مباشرة أو رفعها بسرعة قد يسبب حالة من الاستثارة في الجهاز العصبي، مما يؤدي للأرق وتدفق الأفكار.
  • تبدد الشخصية (Depersonalization): وصفكِ "كأنني لستُ أنا" هو عرض جانبي مؤقت قد يحدث مع مضادات الاكتئاب في البداية، حيث يحاول الدماغ التأقلم مع مستويات السيروتونين الجديدة.
  • تأثير الدواء المنشط: بالنسبة لبعض الأجسام، يعمل الزيلاكس كمنشط بسيط، فإذا تم تناوله في وقت متأخر، يسبب الأرق وعدم النوم تماماً.

إليكِ بعض الخطوات العملية للتعامل مع المشكلة:

  • جربي تناولها في الصباح الباكر (مع الإفطار)، إذا كنتِ تتناولين الحبة ليلاً، هذا يمنح مفعولها المنبه وقتاً ليتلاشى قبل حلول الليل.
  • اطمئني، فعادة ما تستمر هذه الأعراض المزعجة من 7 إلى 14 يوماً ثم يبدأ الجسم بالهدوء.
  • راجعي الجرعة مع الطبيب المتابع لحالتك، جرعة 20 ملغ قد تكون ثقيلة على جهازك العصبي كبداية، قد يقترح طبيبك البدء بـ 10 ملغ لفترة حتى يتعود جسمك، ثم العودة للـ 20 ملغ.
  • لا تقومي بقطع الدواء فجأة من تلقاء نفسك، لأن ذلك قد يسبب أعراضاً انسحابية تزيد من التوتر والأرق. التدرج هو المفتاح دائماً.
  • تجنبي المنبهات في هذه الفترة، جسمكِ في حالة استنفار عصبي؛ لذا فإن القهوة والشاي والشوكولاتة ستضاعف شعور التفكير المستمر والأرق.

متى يجب عليك التواصل مع الطبيب فوراً؟

  • إذا استمر الأرق التام لأكثر من 3 أيام متواصلة دون نوم.
  • إذا تحول التفكير المستمر إلى حالة من الاندفاع الشديد أو الرغبة في الكلام بسرعة مفرطة (حالة هياج).
  • إذا شعرتِ بزيادة في الأفكار السوداوية بدلاً من تحسنها.

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟

اضفنا الى مصادر البحث
100% مجاناً Avatar Logo
اسال طبيب معتمد مجاناً!

حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق

حمل التطبيق واسال الطبيبarrow

السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن هذه المعلومة؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
 استخدام الضماد مقالات طبية
مكملات فيتامين د لكبار السن والتراجع المعرفي أخبار طبية
دواعي استخدام فلاجيل مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً