اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ المسكنات والمضادات الحيوية بحدّ ذاتها لا تؤثر في موعد الدورة الشهرية، لكنّ القلق والإجهاد الناتج... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ المسكنات والمضادات الحيوية بحدّ ذاتها لا تؤثر في موعد الدورة الشهرية، لكنّ القلق والإجهاد الناتج عن نزلات البرد المتكررة والحادث الذي تعرضتِ له مؤخرًا هو ما قد يسبب تأخرها، لذا وبعد استبعاد وجود حمل أوصيكِ بالاسترخاء قدر الإمكان، والتخفيف من التفكير سواءً بموضوع الحادث أو أي مواضيع أخرى قد تسبب قلقًا أو توترًا، والانتظار 10-14 يومًا، فإن استمرّ غيابها فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك، فقد يرتبط تأخرها بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- ممارسة تمارين رياضية مجهدة جدًا.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
- فقدان أو اكتساب مفاجئ وسريع للوزن.
- اضطراب بعض الهرمونات، مثل الإستروجين، أو البروجسترون، أو هرمون الحليب.
- اضطراب في الغدة الدرقية.
- تكيس المبايض.
للمزيد:
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ المسكنات والمضادات الحيوية بحدّ ذاتها لا تؤثر في موعد الدورة الشهرية، لكنّ القلق والإجهاد الناتج... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ المسكنات والمضادات الحيوية بحدّ ذاتها لا تؤثر في موعد الدورة الشهرية، لكنّ القلق والإجهاد الناتج عن نزلات البرد المتكررة والحادث الذي تعرضتِ له هو ما قد يسبب تأخرها، لذا وبعد استبعاد موضوع الحمل أوصيكِ بالاسترخاء قدر الإمكان، والتخفيف من التفكير سواءً بموضوع الحادث أو أي مواضيع أخرى قد تسبب قلقًا أو توترًا، والانتظار 10-14 يومًا، فإن استمرّ غيابها فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك، فقد يرتبط تأخرها بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- ممارسة تمارين رياضية مجهدة جدًا.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
- فقدان أو اكتساب مفاجئ وسريع للوزن.
- اضطراب بعض الهرمونات، مثل الإستروجين، أو البروجسترون، أو هرمون الحليب.
- اضطراب في الغدة الدرقية.
- تكيس المبايض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.