اجابات الاطباء
قد لا يعاني معظم الرجال المصابين بدوالي الخصية من أي أعراض وقد يتم تشخيص الحالة عن طريق الصدفة... اقرأ المزيد
قد لا يعاني معظم الرجال المصابين بدوالي الخصية من أي أعراض وقد يتم تشخيص الحالة عن طريق الصدفة من خلال الفحص السريري أو في حال وجود مشاكل في الخصوبة لدى الشخص المصاب في بعض الحالات.
تجدر الإشارة إلى أن علاج دوالي الخصية قد يحسن من نسبة حصول الحمل في بعض الحالات، ولكن نتائج والأدلة المتاحة تحتاج لإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث لتحديد تأثير دوالي الخصية على الخصوبة لأنه لا يوجد دراسات مؤكدة تبين وجود رابط مباشر بين دوالي الخصية والعقم.
وبالمقابل، على الرغم من أن معظم الرجال الذين يعانون من دوالي الخصية ليس لديهم مشاكل في الخصوبة والإنجاب، إلا أن معدلات العقم ومشاكل الخصوبة أعلى لديهم مقارنة مع الأشخاص الطبيعيين. وقد تكون مشاكل الخصوبة والعقم عند الرجال في حالات دوالي الخصية نتيجة ما يلي:
- التأثير على القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية.
- التأثير على القدرة على تخزين الحيوانات المنوية في الجسم.
- التلف في الحيوانات المنوية نتيجة انتفاخ وتضخم الأوردة المنوية.
إن وجود مشاكل في الخصوبة والحمل بغض النظر عن تشخيص دوالي الخصية يستدعي إجراء تحليل السائل المنوي وذلك من أجل التحقق من جودة الحيوانات المنوية وكميتها وغيرها، فضلاً عن جميع الاختبارات اللازمة لتحديد سبب العقم حيث لا تعد دوالي الخصية هي السبب الوحيد في جميع الحالات.
وتجدر الإشارة إلى أن معظم حالات دوالي الخصية لا تستدعي العلاج إلا في الحالات التالية:
- تأكيد تشخيص دوالي الخصية مع وجود انخفاض في عدد الحيوانات المنوية أو انعدام الحيوانات المنوية وغيرها.
- وجود عقم عند الزوجين غير معروف السبب، وكان الزوج يعاني من دوالي الخصية منذ مدة.
- وجود أعراض ترافق دوالي الخصية خاصة التورم والألم الشديد.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.