اجابات الاطباء
عند تعرض أحد الأوتار في الإبهام للتمزق، يعاني الشخص المصاب من العديد من الأعراض بما في ذلك ما يلي:
- ... اقرأ المزيد
عند تعرض أحد الأوتار في الإبهام للتمزق، يعاني الشخص المصاب من العديد من الأعراض بما في ذلك ما يلي:
- الألم في الرسغ، ولكن ليس بصورة دائمة.
- الصعوبة في تقويم الإبهام بصورة مستقيمة.
- الصعوبة في وضع اليد على الطاولة بشكل مسطح، ورفع الإبهام عن الطاولة.
وقد يصعب تحديد وجود تمزق في أحد الأوتار في الإبهام دون إجراء التصوير بالأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية في بعض الأحيان. وقد يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي من أجل حماية الأوتار الأخرى من التعرض للتمزق، في حال كانت الأوتار الأخرى معرضة للخطر.
وعند تحديد العلاج الجراحي، قد يتم ربط طرفي الوتر الممزق معاً أو أخذ وتر آخر في اليد وتحريكه موضع الوتر الذي تعرض للتمزق، ثم يتم بعد ذلك تحديد الحاجة لارتداء جبيرة لتثبيت الوتر في موضعه لمدة 3-6 أسابيع تقريباً، ومن ثم ضرورة اتباع برنامج خاص بالعلاج الطبيعي.
وأما فيما يخص عملية الشفاء والتعافي والعودة لممارسة الأنشطة الطبيعية، فيمكن توضيحها كما يلي:
- في حال كانت الإصابة في الأوتار الباسطة، التي تمتد من الساعد عبر الجزء الخلفي من اليد إلى الأصابع والإبهام، والتي تسمح بفرد الأصابع والإبهام: يجب أن تعود الحركة إلى طبيعتها، إلا أنه في بعض الحالات لا يتم استعادة كامل الحركة.
- في حال كانت الإصابة في الأوتار المثنية، التي من الساعد عبر المعصم وراحة اليد، والتي تسمح بثني الأصابع: وتكون هنا الإصابة أكثر خطورة وشدة، وعلى الرغم من عدم استعادة كامل الحركة إلا أن النتيجة تبقى أفضل من عدم الخضوع للعملية الجراحية على الإطلاق.
ينصح بضرورة اتباع تعليمات الطبيب المختص.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.