اجابات الاطباء
يزداد خطر الإصابة بالعظمة الشوكية أو الشوكة العظمية عند مرضى السكري مع ارتفاع مستويات السكر في الدم والوزن الزائد وغيرها... اقرأ المزيد
يزداد خطر الإصابة بالعظمة الشوكية أو الشوكة العظمية عند مرضى السكري مع ارتفاع مستويات السكر في الدم والوزن الزائد وغيرها من عوامل الخطورة، وفي حال الإصابة بالتهاب في باطن القدم نتيجة العظمة الشوكية فإنه من المهم تقييم الحالة من الطبيب وتجربة اتباع النصائح التالية بصورة أولية:
- اللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعي تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي، حيث يتم تحديد تمارين محددة للقيام بها لتوفير الدعم إلى اللفافة الأخمصية.
- الحصول على استشارة الطبيب حول الأحذية الداعمة التي يجب ارتداؤها.
- العمل على ممارسة تمارين التمدد المناسبة للأقدام، دون أي ضغط أو تمارين شديدة.
- تطبيق كمادات باردة أو أكياس من الثلج موضع الألم والالتهاب في باطن القدم.
- الحفاظ على الوزن الصحي، وفقدان الوزن الزائد.
- الحصول على استشارة الطبيب حول الحاجة إلى ارتداء الجبائر الليلية.
- الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، سواء بصورة موضعية أو عن طريق الفم.
وأود لفت انتباهك إلى أنه في حال عدم نجاح النصائح السابقة في تخفيف أعراض التهاب باطن القدم والعظمة الشوكية والرجوع للأنشطة اليومية، فقد يلجأ الطبيب إلى أحد طرق العلاج التالية:
- الحقن التي تحتوي على الستيرويدات بصورة موضعية في القدم، إلا أن ذلك يجب أن يكون بإشراف الطبيب فقط.
- التقويم المخصص للأقدام من أجل تثبيت اللفافة الأخمصية ودعم عملية الشفاء والتعافي.
- العلاج باستخدام الموجات الصوتية التي تحفز شفاء وإصلاح الأنسجة في باطن القدم.
- التدخل الجراحي، ويعتبر الخيار الأخير في العلاج في حال فشل جميع الخيارات السابقة واستمرار أعراض الألم الشديد في باطن القدم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.