اجابات الاطباء
تختلف الاختبارات التي يلجأ إليها الطبيب المختص من أجل تشخيص مرض سرطان القولون من شخص لآخر بناء على العديد... اقرأ المزيد
تختلف الاختبارات التي يلجأ إليها الطبيب المختص من أجل تشخيص مرض سرطان القولون من شخص لآخر بناء على العديد من العوامل مثل الأعراض التي يعاني منها المريض، ونوع السرطان المشتبه به، العمر والصحة العامة، التاريخ الطبي والعائلي، نتائج الفحوصات السابقة وغيرها الكثير. وتجدر الإشارة إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان القولون في تقليل خطر الإصابة به ويتم اللجوء للعديد من الفحوصات للتشخيص مثل:
- تنظير القولون باستخدام منظار خاص للكشف عن المستقيم والقولون.
- تحليل عينة الخزعة التي يتم الحصول عليها من خلال التدخل الجراحي أو من خلال توجيه أداة أخذ الخزعة من خلال جهاز السونار (الموجات فوق الصوتية).
- الاختبار الجزيئي للورم لتحديد جينات معينة أو بروتينات وغيرها.
- تحليل الدم الذي يشمل تعداد الدم الكامل و فحص CEA الذي يعرف باسم المستضد السرطاني المضغي.
- التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: CT Scan).
- التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية، MRI Scan).
- التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) لتحديد مدى نمو السرطان في القولون وللمساعدة في تحديد العلاج ولكنه لا يحدد نوع الورم ولا يفرق بين ورم الالتهاب وورم خبيث أو حميد، ولكنه يعطي إشارة على وجود خلل ما يجب متابعته.
للمزيد:
- سرطان القولون بين الوقاية والعلاج
- أورام القولون والمستقيم
- 13 نصيحة غذائية لسرطان القولون
- سرطان القولون والمستقيم
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.