اجابات الاطباء
نعم، هناك علاقة متبادلة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي، فمن المعروف أن التوتر والقلق النفسي يسبب ظهور أعراض القولون... اقرأ المزيد
نعم، هناك علاقة متبادلة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي، فمن المعروف أن التوتر والقلق النفسي يسبب ظهور أعراض القولون العصبي، ولكن في المقابل فإن الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي أكثر عرضة للإصابة بالأعراض النفسية مثل التوتر.
كما يُعتقد أن هناك صلة وثيقة بين الحالة النفسية والقولون العصبي، الإجراءات التي تساهم في علاج التوتر النفسي والتخفيف منه تساهم أيضًا في التخفيف من أعراض القولون العصبي، وبشكل متزامن أيضًا فإن الإجراءات التي تريح القولون تساهم في تحسين المزاج والحالة النفسية، ومنها الآتي:
- اتباع نظام غذائي صحي.
- الاسترخاء.
- التنفس العميق.
- تصفية الذهن.
- العلاج السلوكي المعرفي.
أنصحك في جميع الأحوال في حال المعاناة من مشاكل نفسية مرتبطة بالخوف والقلق بمراجعة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.