اجابات الاطباء
يتطلب علاج التهاب السحايا السلي، وهو أحد أنواع التهاب السحايا البكتيري، تلقي العلاج في وقت مبكر من التشخيص لتقليل أي... اقرأ المزيد
يتطلب علاج التهاب السحايا السلي، وهو أحد أنواع التهاب السحايا البكتيري، تلقي العلاج في وقت مبكر من التشخيص لتقليل أي مضاعفات محتملة، وقد يشمل علاج التهاب السحايا السلي ما يلي:
- العلاج اليومي المكثف لمدة شهرين على الأقل من إيزونازيد، ريفامبين، بيازيناميد، مع الستربتومايسين أو الإيثامبوتول.
- ويلي المرحلة السابقة من العلاج علاج لمدة 7-10 أشهر من إيزونازيد أو ريفامبين وذلك باعتبار أن التهاب السحايا السلي غير مقاوم للمضادات الحيوية.
- يفضل أن يتم إجراء اختبار حساسية لتحديد المضادات الحيوية المناسبة.
- يجب العلم أن الإيثامبوتول لا يستخدم في الأطفال، ويتم استبداله إما بإيثيوناميد أو بأحد الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة أمينوغليكوسيد.
- في حال اكتشاف أن التهاب السحايا السلي مقاوم للإيزونازيد يتم اللجوء لخطة علاج يومية مكونة من ريفامبين، الإيثامبوتول، بيازيناميد، وأحد الأدوية التي تنتمي لمجموعة الفلوروكوينولون. كما قد يتم في هذه الحالة تمديد مدة العلاج حتى 18-24 شهر حسب العديد من العوامل ومنها شدة المرض ومناعة المريض والاستجابة للعلاج وغيرها.
- قد يتم اللجوء إلى الستيرويدات بالإضافة لآليات العلاج السابقة، حيث تم استخدام ديكساميثازون عن طريق الوريد بصورة يومية لمدة 4 أسابيع، ثم التوقف تدريجياً باستخدام ديكساميثازون عن طريق الفم لمدة أربعة أسابيع.
إن الإصابة بأي من أنواع التهاب السحايا يستدعي تلقي العلاج المناسب تحت إشراف الطبيب المختص لتجنب أي مضاعفات ومن أجل تحديد العلاج المناسب، وفي حال كان لديك أي استفسار في أي وقت فإنه يمكنك التحدث مع طبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي خلال جميع أيام الأسبوع على مدار 24 ساعة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.