اجابات الاطباء
لا يمكن تحديد العلاج أو تناول خافضات الحرارة ومسكنات الألم الآمنة أثناء الحمل، دون تحديد السبب الرئيسي للشعور بالسخونية والوجع... اقرأ المزيد
لا يمكن تحديد العلاج أو تناول خافضات الحرارة ومسكنات الألم الآمنة أثناء الحمل، دون تحديد السبب الرئيسي للشعور بالسخونية والوجع الشديد أثناء الحمل، حيث يوجد العديد من الحالات الصحية التي تسبب هذه الأعراض، ومن أبرزها ما يلي:
- التهاب الكبد ب.
- داء الليستريات.
- داء القطط، أو داء المقوسات، وهي عدوى طفيلية.
- إصابة المرأة الحامل بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.
- التهاب المسالك البولية.
- نزلات البرد والأنفلونزا.
- وجود التهاب في الجهاز التنفسي، سواء العلوي أو السفلي.
- التهاب المعدة والأمعاء.
- التهاب الحويضة والكلية.
ولتجنب أي مضاعفات مرتبطة بالحمل، أو بالمرأة الحامل والجنين، يفضل الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن وتجنب الانتظار أكثر من ذلك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.