اجابات الاطباء
احس رأسي مضغوط من الشكاوى الشائعة وله العديد من الأسباب المحتملة وتتضمن ما يلي:
- صداع التوتر: يكون صداع خفيف... اقرأ المزيد
احس رأسي مضغوط من الشكاوى الشائعة وله العديد من الأسباب المحتملة وتتضمن ما يلي:
- صداع التوتر: يكون صداع خفيف إلى متوسط الشدة بشكل عام، وكأنه شريط مطاطي يضغط على الرأس، وهو أكثر أنواع الصداع شيوعاً.
- صداع الجيوب الأنفية: الشعور بضغط مستمر خلف الجبهة أو عظام الوجنتين أو الأنف أو الفك أو الأذنين. بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل انسداد الأنف.
- التهابات الأذن وانسداد شمع الأذن: يصاحبه شعور بضغط باهت ولكنه مستمر في الصدغ أو الأذنين أو الفك أو جانب الرأس.
- الصداع النصفي يوصف بأنه صداع نابض أو خفقان، بالإضافة إلى الغثيان والقيء والحساسية للضوء والصوت.
قد يحدث الصداع بسبب مجموعة واسعة من الأمراض والحالات الطبية منها:
- ارتجاج وإصابات الرأس.
- وجود أورام في المخ.
- تمدد الأوعية الدموية في الدماغ.
- الجفاف أو الجوع.
- التهابات الأسنان ومشاكل اللثة.
- التعب والإجهاد وقلة النوم.
- ارتفاع ضغط الدم.
- التهاب السحايا والتهاب الدماغ.
- شد عضلي في الرأس أو الرقبة
- السكتة الدماغية والنوبات الإقفارية العابرة.
قد تساعد العلاجات المنزلية وتغييرات نمط الحياة والنصائح التالية في تحسين أعراض الصداع:
- تقليل مصادر التوتر.
- تخصيص وقت لممارسة أنشطة الاسترخاء مثل الاستحمام بماء ساخن أو القراءة أو التمدد.
- تحسين وضعية الجلوس والنوم والقيام لتجنب شد العضلات.
- الحصول على قسط كاف من النوم.
- استخدام كمادات بالثلج أو الحرارة.
- تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأسبرين ونابروكسين، والإيبوبروفين.
عليك استشارة الطبيب إذا تناولت مسكنات الألم أكثر من مرتين في الأسبوع، أو كانت شكواك أحس رأسي مضغوط تدل على صداع شديد أو يؤثر على الأنشطة اليومية.
للمزيد اقرأ أيضاً:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.