اجابات الاطباء
سلامتكِ، نعم، ما تشعرين به غالبًا جزء من مرحلة التحسن، فتحسن أعراض القلق هو بالتأكيد علامة إيجابية، ومع ذلك، استمرار... اقرأ المزيد
سلامتكِ، نعم، ما تشعرين به غالبًا جزء من مرحلة التحسن، فتحسن أعراض القلق هو بالتأكيد علامة إيجابية، ومع ذلك، استمرار متلازمة داكوستا وتقطيع الكلام قد يشير إلى أنكِ لم تتغلبي تمامًا على القلق، أو أن هناك عوامل أخرى تساهم في هذه الأعراض.
في بعض الحالات، يمكن أن تتحسن الأعراض المرتبطة بالقلق مع التقدم في العمر وتعلم آليات التأقلم. ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأنها ستزول تمامًا دون تدخل. بالإضافة إلى ذلك قد تؤثر التغيرات الهرمونية والاجتماعية في سن المراهقة على القلق بشكل أو بآخر.
إليك مجموعة من النصائح للمساعدة:
- تمارين الاسترخاء: مثل التنفس العميق والتأمل، يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر والقلق.
- العلاج النفسي: يمكن أن يساعدك العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في تعلم كيفية التعامل مع القلق والأعراض الجسدية المرتبطة به.
- ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
- التحدث مع شخص تثق به: سواء كان صديقًا، فردًا من العائلة، أو مستشارًا، يمكن أن يساعدك التحدث عن مشاعرك في التعامل مع القلق.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.