اجابات الاطباء
ما تصفينه يُشبه إلى حد كبير أعراض نوبات الهلع، والتي قد تترافق مع شعور شديد بضيق... اقرأ المزيد
ما تصفينه يُشبه إلى حد كبير أعراض نوبات الهلع، والتي قد تترافق مع شعور شديد بضيق التنفس، وتسارع في التنفس، والشعور بالاختناق أو حتى الإغماء أو السقوط، كما ذكرتِ، ولكن استمرار الشعور بضيق التنفس خارج النوبة قد يدل على قلق مزمن، أو على خلل في طريقة التنفس نتيجة القلق، أو قد يكون هناك أسباب عضوية يجب استبعادها.
رغم أن الأعراض تتماشى مع نوبات الهلع، ولكن يجب زيارة طبيب مختص في الأمراض الصدرية لاستبعاد مشاكل مثل الربو، أو اضطرابات التنفس الأخرى، وإجراء تقييم للقلب إذا كانت هناك أي أعراض مرافقة كالخفقان أو ألم في الصدر، وفحص وظائف الغدة الدرقية ومستوى فيتامين B12 والمغنيسيوم يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا.
إذا استبعدت الأسباب العضوية، فغالبًا ما يكون السبب نفسيًا، ويمكن أن يكون اضطراب الهلع، حيث تحدث نوبات مفاجئة من الخوف الشديد دون سبب واضح، أو اضطراب القلق العام، والذي يرافقه توتر دائم وأعراض جسدية، في هذه الحالة قد يتضمن العلاج:
- العلاج النفسي السلوكي المعرفي وهو من أنجح الأساليب لعلاج نوبات الهلع والقلق المزمن.
- تقنيات التنفس والاسترخاء، مثل التنفس البطني العميق وتمارين التأمل تساعد كثيرًا في التحكم بالأعراض.
- العلاجات الدوائية تحت إشراف الطبيب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.