حبذا لو ذكرت تفاصيل أكثر لمساعدتنا في تحديد طبيعة ونوع الخوف الذي تشكو منه لأن الخوف هو شعور قوي و...
اقرأ المزيد
حبذا لو ذكرت تفاصيل أكثر لمساعدتنا في تحديد طبيعة ونوع الخوف الذي تشكو منه لأن الخوف هو شعور قوي و مزعج تجاه خطر، إما حقيقي أو خيالي، ويمكن تقسيم الخوف ألى نوعين
خوف موضوعي : وهو الذي ينشأ عن مواقف تهدد الإنسان باخطار حقيقية مثل الخوف من الحيوانات المفترسه
خوف غير موضوعي (رهاب) : وهو الذي ينشأ عن مواقف لا تهدد الإنسان باخطار حقيقية كالخوف من الظلام أو الخوف من الأماكن المغلقة
فالقلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه المشاعر حسب رأي خبراء الصحة النفسية ما هي سوى صمام الأمان، والذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدد الجسم وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال سلوك أو ردود فعل معينة. وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف.
ولكن عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.
وهذه الأمراض متفاوتة في الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية (البدنية) أو النفسية. فيما يلي أمراض القلق النفسي الشائعة وسبل الوقاية والعلاج.
مرض القلق العام مرض القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر. أعراض المرض: · توتر عضلي وعصبي واضح، · النشاط الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء، والنرفزة وسرعة الغضب، والشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب، والتعرق الزائد مع الشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين، وجفاف في الفم مع صعوبة في بلع الطعام أو الشراب، وأحياناً إسهال وكثرة التبول، وفقدان القدرة على التركيز، والغثيان والشعور بالدوخة، وإن شرائح المجتمع الأكثر عرضه للإصابة بالقلق والتوتر العام تشمل الأطفال والمراهقين من كلا الجنسين ولكنْ بشكل عام البالغون من الجنسين ما بين من العشرين والثلاثين هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للإصابة بالمرض،
وعلاجه يشمل: - علاج نفسي. - علاج سلوكي. -
والعلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة للقلق والتوتر
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.