اجابات الاطباء
ما تصفه من رجفة، تعرّق، خوف من المواجهة، وتوتر في المواقف الاجتماعية يتوافق مع أعراض الرهاب الاجتماعي. من المهم أن... اقرأ المزيد
ما تصفه من رجفة، تعرّق، خوف من المواجهة، وتوتر في المواقف الاجتماعية يتوافق مع أعراض الرهاب الاجتماعي. من المهم أن تعرف أن المشكلة ليست في ضعف الشخصية أو قلة الثقة فقط، بل في أن الجسم يتعامل مع المواقف الاجتماعية وكأنها موقف خطر، فيُفعّل استجابة القلق تلقائيًا. أكثر ما يُبقي الرهاب الاجتماعي مستمرًا هو التجنب. عندما تتجنب المواجهة أو الحديث أو الظهور أمام الناس تشعر براحة مؤقتة، لكن الدماغ يتعلم أن هذه المواقف مخيفة فعلًا، فيزداد الخوف مع الوقت. لذلك: ابدأ بمواقف اجتماعية بسيطة بدل القفز إلى الأصعب. لا تنتظر أن يختفي الخوف قبل أن تواجه، بل واجه رغم وجوده. ركّز على الحوار أو الشخص الذي أمامك بدل مراقبة نفسك وأعراضك. ذكّر نفسك أن الناس غالبًا منشغلون بأنفسهم أكثر مما تظن. بعد كل موقف، لا تُراجع كل كلمة قلتها أو تحاسب نفسك على التفاصيل. حاول أيضًا أن تتوقف عن سؤال نفسك: "هل لاحظوا رجفتي؟ هل شكلي مرتبك؟" لأن هذه المراقبة المستمرة تزيد القلق أكثر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.