اجابات الاطباء
الذي تصفينه يُشبه دائرة من القلق المستمر والتفكير الزائد، حيث يصبح الدماغ في حالة تأهّب دائم وكأن هناك خطرًا حتى... اقرأ المزيد
الذي تصفينه يُشبه دائرة من القلق المستمر والتفكير الزائد، حيث يصبح الدماغ في حالة تأهّب دائم وكأن هناك خطرًا حتى لو لم يكن موجودًا فعليًا. لهذا تشعرين بتوتر، سيناريوهات كثيرة، صعوبة في النوم، صداع، وتشتت في التركيز. هذا لا يعني أنكِ ضعيفة، بل يعني أن جهازك النفسي والجسدي مُرهَق ويحتاج إلى تنظيم وتهدئة. ما الذي يحدث غالبًا؟ عندما نخاف من المستقبل أو من رأي الناس، يبدأ العقل بإنتاج أفكار سلبية كثيرة، ثم يتفاعل الجسد معها (شد عضلي، أرق، صداع، تعب)، فيزداد القلق أكثر. الذي أنصحك به كخطوة أولى: أوقفي السيناريوهات بالسؤال الواقعي: كلما جاءت فكرة مخيفة، اسألي نفسك: هل هذا احتمال أم حقيقة؟ ما الدليل عليه؟ ماذا لو لم يحدث أصلًا؟ حددي وقتًا للقلق بمعنى أن خصصي 15 دقيقة يوميًا فقط للتفكير بالمخاوف، وخارج هذا الوقت قولي لنفسك: "سأفكر بهذا بوقت القلق." ابتعدي عن الهاتف قبل النوم بساعة، وخففي المنبهات مساءً، واعملي روتين هادئ (إضاءة خفيفة، تنفس، قراءة بسيطة). تقنية تهدئة سريعة: خذي شهيق 4 ثوانٍ، احبسي النفس 4 ثوانٍ، زفير 6 ثوانٍ، وكرري 10 مرات. خففي مراقبة الناس وكلامهم غالبًا الشخص القَلِق يبالغ بتقدير انتباه الناس له، بينما الحقيقة أن كل شخص مشغول بنفسه أكثر مما نتخيل. تابعي مع معالجة نفسية إذا استمر الوضع لعلاج الأسباب النفسية الكامنة
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.