icon 1 إجابة

انامتزوجة ثلاث سنوات بالضبط ولكن حياتي الجنسيةسيئة جدا ففي مرحلةقبل ال

انامتزوجة منذ ثلاث سنوات بالضبط ولكن حياتي الجنسيةسيئة جدا ففي مرحلةقبل الزواج كان مثاردائماأمابعدالزواج ومن الشهرالاول كان الجماع لايحدث إلاكل يومين مرةأمابعدففي الاسبوع مرةويمكن كل اسبوعين مرةعلماانه لايعاني من اي مشكلةفي الانتصاب ولايعاني من اي مرض عضوي واناجميلةوحاولت بشتى الوسائل لكن لاشي تغير

2011-01-04

إجابات الأطباء على السؤال

تقابل العلاقات الحميمة ومحاولة إقامتها العديد من المشاكل يمكن حصرها في ثلاث عناوين كبيرة هي العوائق التي تواجه الحميمية، والخوف من الحميمية، والحميمية المزيفة أو الكاذبة. لسوء الحظ فإن الغالبية العظمى منا لا تستطيع الدخول في علاقات حميمة بسرعه، ويظل قرار الدخول في العلاقة الحميمة ليس قراراً سهلاً أو مبهجاً لهذه الغالبية بل يعتبرونه بمثابة \"توريطه\"، فالعلاقة الحميمة عندنا هي أغرب مسرحية قدمت على خشبة المسرح، وفصولها الثلاثة مدتها قصيرة جداً، أما معظم نسيجها الفني أو ما يستنفذ وقتها فهي الدقات الثلاث الشهيرة ثم ترفع الستار، هذا هو كل ما يستهلك جهد الفنيين وطاقة الممثلين وتركيز الجمهور، لكن ما هي الأسباب التي تجعل من الصعب علينا أن نبدأ أو أن نحافظ على العلاقة الحميمة، وما هي هذه العوائق؟، سنحاول تلخيصها فى النقاط الست التالية: 1-الخجل: أول مسمار فى نعش الحميمية هو الخجل، الخجل الذى يجعل المحب منعزلاً فى برجه العاجي الضيق، متجنباً التفاعل الإجتماعي، فهو في منطقة عسكرية مغلقة، مغروس فيها لافتة \"ممنوع الإقتراب والتصوير\". والتناقض الفظيع الذى لا يستطيع حله الخجول هو أنه يتحرق شوقاً للعلاقات الحميمة، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ المبادرة أو يتحمل المخاطرة، أو يتغلب على هذا الوحش الداخلي الرقيق والمهذب!، إنه يريد أن يحب بالريموت كنترول، والحب والحميمية والتلاحم الوجداني لا يمقت شيئاً مثلمل يمقت الريموت كنترول. 2- العدوانيه: عندما تتصرف بعدوانية ستجعل الجميع ينفض من حولك وستجبر الآخر على أخذ موقف الدفاع، ستكون كالقط حين يتنمر ويقوس ظهره وتنتصب شعيراته، حينها سيتجنبك الرفيق حتى لا تصيبه خربشاتك، ولذلك فلا بد من تخفيف نبرة العدوانية في أوركسترا الحميمية حتى يحدث الهارمونى والإنسجام. 3- الإهتمام بالذات: \"مركز الكون يبدأ من هنا حيث أوجد وأتنفس\"، عندما يقول إنسان هذه الجملة متمركزاً حول ذاته، إذن فهو يباعد نفسه عن إقامة علاقات حميمة بمسافة تقدر بالسنوات الضوئية. هنا توجد نقطة هامة للتفرقة ما بين الإهتمام بالذات والأنانية التي سنتحدث عنها فى النقطة التالية، فالإهتمام بالذات ليس فيه أي تعمد للأذى بل هو نتيجة لا مبالاة، وهذا السلوك يخلق فرداً يعشق المونولوج ويتحدث وكأنه يخطب فى \"غيط كرنب \"، إنه يندفع فى الكلام ولا ينتظر رداً، الأسئلة والإجابات في فمه وعلى لسانه هو فقط، إنه لا يحقق ما يريده محبوبه إلا فى حالة واحدة فقط وهي التطابق والتوافق مع ما يريده هو فقط. 4- الأنانية: هنا دخلنا في منطقة أكثر عمقاً وألماً من المنطقة السابقة، هي أكثر عمقاً لأن درجة حب الذات فيها أكثر، وهي أكثر ألماً لأن الأنانى يدمر العلاقة بإرادته ومزاجه، إنه يخطط ويضع تكتيكات وإستراتيجيات للسيطرة على الآخر لحسابه ولا يهمه كيف تتطور العلاقة أو تتحسن الحميمية، ولكن ما يهمه هو كيف يستفيد من الطرف الآخر، إنه كالفيروس الذى يسيطر على الخلية ويأمر نواتها بأن تصنع له الغذاء والكيان والحياه على حساب حياتها ووجودها، فنفخ الروح فيه لا بد أن يكون من جثث الآخرين. 5- فقدان التعاطف: الشخص الذى لايستطيع قبول وفهم وجهات نظر أخرى أو أفكار ومشاعر أخرى، يحتاج إلى وقت طويل وجهد عظيم لكي ينشئ علاقة حميمة، مثل هؤلاء الأشخاص دوماً يضعون القطن في آذانهم ولو كانوا يملكون الجرأة التي تمكنهم من قطع العصب الثامن.. عصب السمع لفعلوا، إنهم يضعون المتاريس أمام أقوال الطرف الآخر، وهم أفشل \"بوسطجيه\" على وجه الأرض، لا يستقبلون أي رسالة وبالتالى لا يستطيعون إرسالها، وجوههم كوجوه لاعبى البريدج حين تأخذهم سخونة اللعب، أناملهم باردة كأنامل سكان سيبيريا، قلوبهم لا تنبض كجثث المشرحه! 6- التوقعات غير الحقيقية: الصراع بين الواقع والخيال، جملة طالما سمعناها من الكتاب والنقاد الكبار خاصة على شاشة التليفزيون، فهي أسهل الحلول للهرب من أي سؤال، ولكنها بالنسبة للعلاقات الحميمة أصعب المشاكل التي تواجهها، فالشخص الذى ينظر إلى العلاقة بمثالية وينتظر من الآخر المستحيل يقع فى هوة الإحباط، ومن الممكن جداً أن يقلع عن الإستمرار في هذه العلاقة، فحينما يدخل طرف العلاقة منتظراً من الآخر الصحبة والتسلية، بينما يتوقع الآخر منه تواصلاً فلسفياً وذكاء ألمعياً، يصبح الأمر كمن أعطى ميعاداً لشخص في شبرا فذهب إليه عن طريق حلوان !. من يخاف لا يستطيع أن يبدأ، ومن لا يستطيع أن يبدأ فهو بالقطع لا يستطيع أن يبني، هذه أولى المشاكل التي تواجه الحميمية، فالخائف من إقامة علاقة حميمة شخص عديم الثقة، خائف على الدوام من الرفض، وأيضاً من فقدان السيطرة على محبوبه وعلى نفسه. هذا الخائف دائماً المرتعش طول الوقت يرى نفسه في مرآة مشروخة، عنده إقتناع راسخ بصورته السلبية بأنه ليست له قيمة، والسؤال الخالد الذى يطرحه هذا الشخص على نفسه دائماً هو لماذا يهتم بي الآخرون إذا كنت أنا لا أستحق الإهتمام أصلاً؟، ويكون الرد على كل إحساس جميل يقدمه الأخرون له \"مش معقول\"... \"مش ممكن\"، هذا المش معقول والمش ممكن هما وصف لهذا الإحساس ولصاحب هذا الإحساس وذات الشخص نفسه. إنه كما قلنا غير واثق، وخائف من الرفض نتيجة لإنعدام هذه الثقة، ولذلك فإنه يتجنب الخوض فى أمواج هذه العلاقات الحميمة، ويفضل دائماً أن يسبح على الشاطئ في علاقات سطحية إيثاراً للسلامة حتى لا يتعرض لمخاطر الإلتزام الثقيل على القلب والسباحة المجهدة للبدن، وهو يصل إلى حل غريب جداً، فلكي يتجنب الأذى لا بد له من أن ينعزل عاطفياً، إنه يدخل \"الحجر الصحي\" بملء إرادته خوفاً من إنفلونزا الحميمية الآسيوية، بل إن بعضهم يصنع مفتاح ال VOLUME الذي يصنع للتليفزيون لكي يتمكن من ضبط سيطرته على العلاقة في أي وقت، وإذا زادت الحميمية وتطور القرب، نجد هؤلاء مترددين ويحاولون الهرب إما بالإنغماس في العمل، أو تغيير دفة الأحاديث والعلاقة إلى ناحية أخرى، إنهم يحاولون معادلة العلاقة الحمضية بأي سائل حتى تهدأ مخاوفهم، ويحافظون عليها تحت السيطرة. كتبت الطبيبة النفسية الشهيرة \"كابلان\" عن هذا الخوف قائلة: \"الطرفان يشتاقان إلى القرب الحميم ولكن عندما يصلان إلى نقطة القرب هذه يصيبهما القلق، ولذلك سيبادر طرف منهما بوضع مسافة حين تطول أو تبعد تحدث الراحة، وحين تقصر أو تقرب يحدث القلق، إنهما سيتحركان بالضبط مثل أرجوحة الميزان التي يستعملها الأطفال، طفل يعلو وطفل يهبط إلى أن يضبط المسافة المناسبة التي تحدث التوازن المطلوب\". هذا الخوف من العلاقات الحميمة للأسف فى بعض الأحيان يظل طوال العمر، وهنا قد تعكس حادثة فى الطفولة - خاصة فى العلاقة مع الأبوين - تأثيراً على العلاقة، وبالطبع تكون هذه الحادثة مؤلمة، ولكن لحسن الحظ معظم حالات الخوف من الحميمية مؤقت، ومن الممكن أن يذوب بمجهود من الطرفين.عن موقعز المنتدى العربي لجنسانية الفرد والأسرة 0 2011-01-05 01:27:43
طاقم الطبي
طاقم الطبي
تاريخ الإجابة: 5 يناير 2011
تقابل العلاقات الحميمة ومحاولة إقامتها العديد من المشاكل يمكن حصرها في ثلاث عناوين كبيرة هي العوائق التي تواجه الحميمية، والخوف من الحميمية، والحميمية المزيفة أو الكاذبة. لسوء الحظ فإن الغالبية العظمى منا لا تستطيع الدخول في علاقات حميمة بسرعه، ويظل قرار الدخول في العلاقة الحميمة ليس قراراً سهلاً أو مبهجاً لهذه الغالبية بل يعتبرونه بمثابة \"توريطه\"، فالعلاقة الحميمة عندنا هي أغرب مسرحية قدمت على خشبة المسرح، وفصولها الثلاثة مدتها قصيرة جداً، أما معظم نسيجها الفني أو ما يستنفذ وقتها فهي الدقات الثلاث الشهيرة ثم ترفع الستار، هذا هو كل ما يستهلك جهد الفنيين وطاقة الممثلين وتركيز الجمهور، لكن ما هي الأسباب التي تجعل من الصعب علينا أن نبدأ أو أن نحافظ على العلاقة الحميمة، وما هي هذه العوائق؟، سنحاول تلخيصها فى النقاط الست التالية: 1-الخجل: أول مسمار فى نعش الحميمية هو الخجل، الخجل الذى يجعل المحب منعزلاً فى برجه العاجي الضيق، متجنباً التفاعل الإجتماعي، فهو في منطقة عسكرية مغلقة، مغروس فيها لافتة \"ممنوع الإقتراب والتصوير\". والتناقض الفظيع الذى لا يستطيع حله الخجول هو أنه يتحرق شوقاً للعلاقات الحميمة، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ المبادرة أو يتحمل المخاطرة، أو يتغلب على هذا الوحش الداخلي الرقيق والمهذب!، إنه يريد أن يحب بالريموت كنترول، والحب والحميمية والتلاحم الوجداني لا يمقت شيئاً مثلمل يمقت الريموت كنترول. 2- العدوانيه: عندما تتصرف بعدوانية ستجعل الجميع ينفض من حولك وستجبر الآخر على أخذ موقف الدفاع، ستكون كالقط حين يتنمر ويقوس ظهره وتنتصب شعيراته، حينها سيتجنبك الرفيق حتى لا تصيبه خربشاتك، ولذلك فلا بد من تخفيف نبرة العدوانية في أوركسترا الحميمية حتى يحدث الهارمونى والإنسجام. 3- الإهتمام بالذات: \"مركز الكون يبدأ من هنا حيث أوجد وأتنفس\"، عندما يقول إنسان هذه الجملة متمركزاً حول ذاته، إذن فهو يباعد نفسه عن إقامة علاقات حميمة بمسافة تقدر بالسنوات الضوئية. هنا توجد نقطة هامة للتفرقة ما بين الإهتمام بالذات والأنانية التي سنتحدث عنها فى النقطة التالية، فالإهتمام بالذات ليس فيه أي تعمد للأذى بل هو نتيجة لا مبالاة، وهذا السلوك يخلق فرداً يعشق المونولوج ويتحدث وكأنه يخطب فى \"غيط كرنب \"، إنه يندفع فى الكلام ولا ينتظر رداً، الأسئلة والإجابات في فمه وعلى لسانه هو فقط، إنه لا يحقق ما يريده محبوبه إلا فى حالة واحدة فقط وهي التطابق والتوافق مع ما يريده هو فقط. 4- الأنانية: هنا دخلنا في منطقة أكثر عمقاً وألماً من المنطقة السابقة، هي أكثر عمقاً لأن درجة حب الذات فيها أكثر، وهي أكثر ألماً لأن الأنانى يدمر العلاقة بإرادته ومزاجه، إنه يخطط ويضع تكتيكات وإستراتيجيات للسيطرة على الآخر لحسابه ولا يهمه كيف تتطور العلاقة أو تتحسن الحميمية، ولكن ما يهمه هو كيف يستفيد من الطرف الآخر، إنه كالفيروس الذى يسيطر على الخلية ويأمر نواتها بأن تصنع له الغذاء والكيان والحياه على حساب حياتها ووجودها، فنفخ الروح فيه لا بد أن يكون من جثث الآخرين. 5- فقدان التعاطف: الشخص الذى لايستطيع قبول وفهم وجهات نظر أخرى أو أفكار ومشاعر أخرى، يحتاج إلى وقت طويل وجهد عظيم لكي ينشئ علاقة حميمة، مثل هؤلاء الأشخاص دوماً يضعون القطن في آذانهم ولو كانوا يملكون الجرأة التي تمكنهم من قطع العصب الثامن.. عصب السمع لفعلوا، إنهم يضعون المتاريس أمام أقوال الطرف الآخر، وهم أفشل \"بوسطجيه\" على وجه الأرض، لا يستقبلون أي رسالة وبالتالى لا يستطيعون إرسالها، وجوههم كوجوه لاعبى البريدج حين تأخذهم سخونة اللعب، أناملهم باردة كأنامل سكان سيبيريا، قلوبهم لا تنبض كجثث المشرحه! 6- التوقعات غير الحقيقية: الصراع بين الواقع والخيال، جملة طالما سمعناها من الكتاب والنقاد الكبار خاصة على شاشة التليفزيون، فهي أسهل الحلول للهرب من أي سؤال، ولكنها بالنسبة للعلاقات الحميمة أصعب المشاكل التي تواجهها، فالشخص الذى ينظر إلى العلاقة بمثالية وينتظر من الآخر المستحيل يقع فى هوة الإحباط، ومن الممكن جداً أن يقلع عن الإستمرار في هذه العلاقة، فحينما يدخل طرف العلاقة منتظراً من الآخر الصحبة والتسلية، بينما يتوقع الآخر منه تواصلاً فلسفياً وذكاء ألمعياً، يصبح الأمر كمن أعطى ميعاداً لشخص في شبرا فذهب إليه عن طريق حلوان !. من يخاف لا يستطيع أن يبدأ، ومن لا يستطيع أن يبدأ فهو بالقطع لا يستطيع أن يبني، هذه أولى المشاكل التي تواجه الحميمية، فالخائف من إقامة علاقة حميمة شخص عديم الثقة، خائف على الدوام من الرفض، وأيضاً من فقدان السيطرة على محبوبه وعلى نفسه. هذا الخائف دائماً المرتعش طول الوقت يرى نفسه في مرآة مشروخة، عنده إقتناع راسخ بصورته السلبية بأنه ليست له قيمة، والسؤال الخالد الذى يطرحه هذا الشخص على نفسه دائماً هو لماذا يهتم بي الآخرون إذا كنت أنا لا أستحق الإهتمام أصلاً؟، ويكون الرد على كل إحساس جميل يقدمه الأخرون له \"مش معقول\"... \"مش ممكن\"، هذا المش معقول والمش ممكن هما وصف لهذا الإحساس ولصاحب هذا الإحساس وذات الشخص نفسه. إنه كما قلنا غير واثق، وخائف من الرفض نتيجة لإنعدام هذه الثقة، ولذلك فإنه يتجنب الخوض فى أمواج هذه العلاقات الحميمة، ويفضل دائماً أن يسبح على الشاطئ في علاقات سطحية إيثاراً للسلامة حتى لا يتعرض لمخاطر الإلتزام الثقيل على القلب والسباحة المجهدة للبدن، وهو يصل إلى حل غريب جداً، فلكي يتجنب الأذى لا بد له من أن ينعزل عاطفياً، إنه يدخل \"الحجر الصحي\" بملء إرادته خوفاً من إنفلونزا الحميمية الآسيوية، بل إن بعضهم يصنع مفتاح ال VOLUME الذي يصنع للتليفزيون لكي يتمكن من ضبط سيطرته على العلاقة في أي وقت، وإذا زادت الحميمية وتطور القرب، نجد هؤلاء مترددين ويحاولون الهرب إما بالإنغماس في العمل، أو تغيير دفة الأحاديث والعلاقة إلى ناحية أخرى، إنهم يحاولون معادلة العلاقة الحمضية بأي سائل حتى تهدأ مخاوفهم، ويحافظون عليها تحت السيطرة. كتبت الطبيبة النفسية الشهيرة \"كابلان\" عن هذا الخوف قائلة: \"الطرفان يشتاقان إلى القرب الحميم ولكن عندما يصلان إلى نقطة القرب هذه يصيبهما القلق، ولذلك سيبادر طرف منهما بوضع مسافة حين تطول أو تبعد تحدث الراحة، وحين تقصر أو تقرب يحدث القلق، إنهما سيتحركان بالضبط مثل أرجوحة الميزان التي يستعملها الأطفال، طفل يعلو وطفل يهبط إلى أن يضبط المسافة المناسبة التي تحدث التوازن المطلوب\". هذا الخوف من العلاقات الحميمة للأسف فى بعض الأحيان يظل طوال العمر، وهنا قد تعكس حادثة فى الطفولة - خاصة فى العلاقة مع الأبوين - تأثيراً على العلاقة، وبالطبع تكون هذه الحادثة مؤلمة، ولكن لحسن الحظ معظم حالات الخوف من الحميمية مؤقت، ومن الممكن أن يذوب بمجهود من الطرفين.عن موقعز المنتدى العربي لجنسانية الفرد والأسرة
تاريخ الإجابة: 5 يناير 2011

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

عندي مشكلة ولا استطيع عدم التفكير فيها حتى انها تسببت لي باكتئاب تكفون ياجماعه مشكلتي هي ان عضوي الذكري صغير فطوله اثناء الانتصاب سنتي و

لا ارى ان هناك مشكله ولكن لا مانع ان يقوم بفحصه طبيب المسلك البوليه والتناسليه للتأ كد وعادة حجم وطول القضيب ليس له اهميه في الممارسه الجنسيه
see-answer-arrow

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية

6,620خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

صحة المرأة
التغيرات التي تحدث لجسم المرأة بعد الزواج
صحة المرأة التغيرات التي تحدث لجسم المرأة بعد الزواج 9 أبريل 2021
صحة الرجل
علاج ضعف الانتصاب عند الشباب قبل الزواج
صحة الرجل علاج ضعف الانتصاب عند الشباب قبل الزواج 22 سبتمبر 2020
الصحة الجنسية
اهمية المداعبة الزوجية قبل الجماع
الصحة الجنسية اهمية المداعبة الزوجية قبل الجماع 11 مايو 2020
الصحة الجنسية
دعامات العضو الذكرى لعلاج ضعف الانتصاب
الصحة الجنسية دعامات العضو الذكرى لعلاج ضعف الانتصاب 28 ديسمبر 2019
الصحة الجنسية
التسرب الوريدي عند الانتصاب
الصحة الجنسية التسرب الوريدي عند الانتصاب 13 يونيو 2013
صحة الرجل
حجم العضو الذكري وهواجس الرجال في ذلك
صحة الرجل حجم العضو الذكري وهواجس الرجال في ذلك 25 مايو 2013

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

conversationas

لديك سؤال للطبيب؟

نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك

خلال 48 ساعة

144 طبيب موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.