اجابات الاطباء
حاولي أن تفرّقي بين أمرين: أن ما حدث كان مؤلمًا وغير عادل من وجهة نظرك. وأن استمرار استهلاكك بهذا الغضب... اقرأ المزيد
حاولي أن تفرّقي بين أمرين: أن ما حدث كان مؤلمًا وغير عادل من وجهة نظرك. وأن استمرار استهلاكك بهذا الغضب يؤذيك أنتِ أكثر مما يؤذيهم. ليس المطلوب أن تسامحيهم أو أن تحبيهم، بل أن تصلي إلى مرحلة لا يعود فيها ذكرهم قادرًا على تدمير يومك أو استنزافك نفسيًا. عندما يذكرهم أحد، حاولي أن تلاحظي مشاعرك دون الدخول في دوامة التفكير والغضب لساعات. قولي لنفسك: "من الطبيعي أن أتألم عندما يُذكرون، لكنني لا أريد أن أعطيهم مساحة أكبر في حياتي مما أخذوه بالفعل." إذا كان الغضب والضيق ما زالا بنفس الشدة بعد هذه السنوات، فقد يكون من المفيد التحدث مع مختص نفسي حول أثر الفقد والظلم غير المحسوم، لأن أحيانًا ما يحتاج العلاج ليس الحزن فقط، بل الغضب العالق الذي بقي بعده.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.