اجابات الاطباء
يرغب العديد من الرجال بالحصول على حجم أكبر من القضيب ويريدون تكبير القضيب بطرق مختلفة، ولكن هناك معدل لطول القضيب... اقرأ المزيد
يرغب العديد من الرجال بالحصول على حجم أكبر من القضيب ويريدون تكبير القضيب بطرق مختلفة، ولكن هناك معدل لطول القضيب الطبيعي، حيث يتكرر سؤال الرجال إن كان مثلاً 12 سم هو طول مناسب للقضيب أم لا.
يتراوح معدل طول القضيب الطبيعي قبل الانتصاب (بالإنجليزية: Erection) أو بعده كما يلي:
- طول القضيب قبل الانتصاب: يتراوح طول القضيب بين 7-10 سم قبل الانتصاب.
- طول القضيب بعد الانتصاب: يتراوح طول القضيب بين 12-16 سم بعد الانتصاب.
- محيط القضيب قبل الانتصاب: يتراوح محيط القضيب الطبيعي قبل الانتصاب بين 9-10 سم.
- محيط القضيب بعد الانتصاب: يبلغ معدل محيط القضيب الطبيعي بعد الانتصاب ما يقارب 12 سم.
ويستطيع الرجل قياس طول القضيب من خلال قياس المسافة بين قاعدة القضيب وبين طرفه باستخدام مسطرة أو شريط قياس. ويمكن قياس محيط القضيب من خلال ربط شريط القياس حول أوسع أو أكثر جزء له مساحة في القضيب وأخذ القيمة.
ولا ينصح الأطباء بتكبير أو إطالة القضيب أو حتى البحث عن علاج، إلا عندما يكون طول القضيب اقل من 4 سم قبل الانتصاب و اقل من 7.5 بعد الانتصاب، ويؤثر الوزن والعمر على طول القضيب بشكل كبير وواضح، حيث يوجد بعض الأعراض الجانبية بعد استخدام أجهزة إطالة القضيب ، أو القيام بتمارين الإطالة بشكل مفرط، منها:
- حكة.
- ظهور كدمات طفيفة أو تغيرات في اللون.
- ظهور بقع حمراء على طول القضيب.
- الخدر.
- تمزق في الأنسجة أو الوريد.
ولا يوجد علاقة واضحة بين طول القضيب وفرصة الإخصاب أو الزواج، حيث أن هناك رجال متزوجين واباء ولديهم أطوال قضيب متفاوتة.
ويفضل استشارة الطبيب وسؤاله حول إن كان 12 سم هو طول مناسب، أو أي طول آخر، إن كان ?? سم هو طول مناسب، والتأكد من صحة القضيب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.