اجابات الاطباء
قد يكون من الصعب تأخير القذف كل هذه المدة، وقد يكون من غير الآمن أيضًا للرجل أو المرأة تأخر القذف... اقرأ المزيد
قد يكون من الصعب تأخير القذف كل هذه المدة، وقد يكون من غير الآمن أيضًا للرجل أو المرأة تأخر القذف لمدة نصف ساعة أو أكثر، لأن لذلك قد يؤدي إلى تهيج في الأعضاء التناسلية، أو قد يؤدي إلى وصول المرأة إلى النشوة الجنسية قبل الرجل بكثير وخوض تجربة جنسية غير مرضية.
في جميع الأحوال هناك عدة علاجات تساهم في تأخير القذف، ومنها الآتي:
- دواء دابوكستين (Dapoxetine): هو دواء شائع يستخدم لعلاج القذف المبكر، ويجب تناوله قبل النشاط الجنسي بنصف ساعة تقريبًا.
- بعض أنواع مضادات الاكتئاب: مثل دواء سيرترالين (Sertraline)، ودواء باروكسيتين، وهذه الأدوية تُستخدم عادة لعلاج الاكتئاب، ولكنها يمكن أن تُساعد أيضًا في تأخير القذف.
- كريمات أو بخاخات التخدير الموضعي: تحتوي على مواد مخدرة مثل الليدوكائين (Lidocaine) أو بريلوكائين (Prilocaine) التي تُقلل من حساسية القضيب وتُساعد في تأخير القذف.
- العلاج السلوكي والجنسي: بعض التقنيات السلوكية يمكن أن تساعد في تأخير القذف، مثل تقنية "التوقف والبدء" أو "الضغط"، والعلاج الجنسي يساعد على تعلم تقنيات ووضعيات جنسية تساهم في تأخير القذف.
من المهم استشارة طبيب متخصص قبل بدء أي علاج لسرعة القذف للتأكد من أنه مناسب لحالتك الصحية ولا يُسبب أي تداخلات دوائية أو آثار جانبية غير مرغوبة، يمكنك أيضًا الحصول على استشارة طبية عن بعد وبكل خصوصية من خلال خدمة الاستشارات الطبية عبر منصة الطبي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.