اجابات الاطباء
على الرغم من أن أكثر من ثلثي المرضى المصابين بالتصلب اللويحي يكونوا قادرين على المشي والحركة بصورة طبيعية، إلا أن... اقرأ المزيد
على الرغم من أن أكثر من ثلثي المرضى المصابين بالتصلب اللويحي يكونوا قادرين على المشي والحركة بصورة طبيعية، إلا أن بعض المرضى قد يصابون بالشلل الجزئي أو الكلي، وقد يلجأ البعض منهم إلى استخدام العصا والعكازات أو المشاية أو الكرسي المتحرك.
ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإعاقة الحركية أو الشلل لدى الشخص المصاب بمرض التصلب اللويحي، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- يهاجم جهاز المناعة في حالات التصلب اللويحي غمد الميالين، أي غلاف ألياف الأعصاب، مما يسبب اضطراب الرسائل المرسلة من الدماغ للجسم وبالعكس وهذا بدوره قد يؤدي للإعاقة الحركية، ويعتمد ذلك على موضع إزالة الميالين من مناطق معينة من الدماغ.
- قد يصاب بعض مرضى التصلب اللويحي بأعراض ضعف العضلات، وهذا يؤثر على القدرة على المشي والوقوف.
- عدم الحصول على العلاج المناسب للتصلب اللويحي لإبطاء تقدم المرض، أو اكتشاف وتشخيص المرض في مراحله المتقدمة.
- تفاقم أعراض التصلب اللويحي بعد الإصابة بالتهاب معين، أو الإصابة بالحمى.
- يصاب مرضى التصلب اللويحي بالعديد من الأعراض المرتبطة بمشاكل التوازن والمشي، ومنها: التعثر والسقوط/ عدم الثبات عند المشي أو الدوران/ الحاجة للدعم من الجدران أو الأثاث/ الثقل في في الساقين عند التقدم للأمام/ ضعف في الساق عند حمل الوزن/ صعوبة وضع القدم بشكل مباشر على الأرض/ المشي بخطوات أبطأ وأقصر.
ومن أجل خفض نسبة الإصابة بالشلل والإعاقة الحركية لدى مرضى التصلب اللويحي، يجب مراعاة ما يلي:
- السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور المرض.
- الحصول على علاج مرض التصلب المتعدد في أقرب وقت.
- الحرص على اتباع تعليمات الطبيب وتقييم العلاج بصورة مستمرة.
- الحصول على استشارة الطبيب حول خيارات العلاج التكميلية والبديلة لمرض التصلب المتعدد.
- الحصول على استشارة الطبيب حول التمارين الرياضية والمكملات الغذائية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.