اجابات الاطباء
لا يعني بالمطلق في حال لم يعاني الشخص من التشنج أنه لم يصاب بنوبة الصرع، حيث يمكن لنوبة الصرع أن... اقرأ المزيد
لا يعني بالمطلق في حال لم يعاني الشخص من التشنج أنه لم يصاب بنوبة الصرع، حيث يمكن لنوبة الصرع أن تبدأ وتنتهي دون حدوث تشنجات لدى الشخص المصاب وذلك حسب نوع الصرع لدى المريض. وبالمقابل لا يعني أبداً حدوث التشنجات أن المريض يعاني من الصرع، حيث يمكن حدوث التشنجات لدى الشخص دون الإصابة بالصرع.
ويمكن للبعض أن يشير إلى كل من النوبات أو مرض الصرع وإلى التشنجات بصورة تبادلية للإشارة إلى المرض ذاته، إلا أن كل من النوبات والتشنجات أعراض مختلفة كلياً وقد ترافق حالات صحية عديدة. حيث أن التشنجات تحدث نتيجة اضطراب نشاط الخلايا العصبية في الدماغ، وهذا يسبب حدوث تشنج وانقباض بصورة لا إرادية في العضلات، وهذه التشنجات يمكن أن ترافق بعض أنواع الصرع ومنها ما يلي:
- نوبة توترية رمعية.
- صرع رمعي عضلي.
- نوبة صرع ارتخائية.
ينصح بضرورة تناول العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص في حال تأكيد تشخيص وجود بؤرة صرعية، حيث أن عدم تناول العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص يعني أنه لم يتم السيطرة على هذه البؤرة الصرعية وأنه قد يعاني المريض من حدوث عدة نوبات متكررة قد يرافقها أو لا يرافقها حدوث تشنجات، وذلك حسب نوع النوبات ونوع مرض الصرع لدى المريض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.