اجابات الاطباء
إرتداء الملابس الداخلية واختيارها، خاصة الضيقة منها، يعد أمراً شخصياً يجب التفكير جيدا فيه. إذ أن بعض الأبحاث تشير إلى... اقرأ المزيد
إرتداء الملابس الداخلية واختيارها، خاصة الضيقة منها، يعد أمراً شخصياً يجب التفكير جيدا فيه. إذ أن بعض الأبحاث تشير إلى وجود بعض اضرار البوكسر الضيق قد يتسبب بها عند ارتدائه لفترات طويلة منها:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية نتيجة: زيادة درجة حرارة كيس الصفن، مما يؤثر على إنتاج الجسم للحيوانات المنوية، ينصح بارتداء ملابس داخلية فضفاضة للحفاظ على الخصوبة.
- قابلية الإصابة بعدوى الخميرة: نتيجة حبس الرطوبة والهواء.
- خلق بيئة مثالية للبكتيريا لتنمو والإصابة بالتهاب المسالك البولية.
- إبطاء الدورة الدموية بسبب صعوبة إزالة الملابس الداخلية، فقد يقل معدل الذهاب إلى الحمام، مما قد ينتج عنه مشاكل في الكلى، أو تضخم البروستاتا.
إليك بعض النصائح لاختيار الملابس الداخلية:
- احرص على ارتداء ملابس داخلية فضفاضة ماصة للرطوبة تساعد على منع العرق من دخول أعضائك التناسلية، خاصة عند ممارسة الرياضة.
- اختر الأقمشة الطبيعية مثل القطن بدلاً من النسيج الصناعي مثل البوليستر.
- غير ملابسك الداخلية على الأقل مرة يومياً لمنع تراكم البكتيريا.
- اختر بوكسر واسع حتى تحافظ على برودة كيس الصفن.
- تجنب ارتداء الدانتيل أو البوليستر أو الملابس الداخلية الضيقة لفترات طويلة من الزمن.
- اغسل الملابس الداخلية بمنظف لا يسبب الحساسية.
عليك زيارة الطبيب في الحالات التالية:
- يساورك الشك بقلة عدد الحيوانات المنوية.
- تعاني التهاب المسالك البولية.
- تعاني عدوى الخميرة المتكررة.
للمزيد اقرأ أيضاً:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.