قد لا يدرك الكثير من الناس أن الملابس الداخلية قد تسبب العديد من الأمراض والالتهابات، والتي يمكن الإصابة بها نتيجة الاستعمال الخاطئ للملابس الداخلية، أو نتيجة الاختيار الخاطئ لها، والتي قد تؤثر على صحة الأعضاء التناسلية للذكر والأنثى.

كيف يمكن للاستخدام الخاطئ للملابس الداخلية أن يسبب الأمراض؟

يتوجب استخدام الملابس الداخلية بالشكل الصحيح وتجفيفها بشكل صحيح، حيث أن البكتيريا تحتاج للرطوبة حتى تنمو، ففي حال كانت الملابس الداخلية غير مجففة بالشكل الصحيح ورطبة، فإن الميكروبات ستنمو على الملابس الداخلية، مسببة العديد من الأمراض والالتهابات. كما أن الرطوبة ستزيد من الجلد الميت في المنطقة، والذي يساعد على نمو البكتيريا.

وفي حال اختيار الملابس الداخلية بشكل خاطئ، فإنها ستعمل على حبس الرطوبة والحرارة، وبالتالي نمو البكتيريا والإصابة بالالتهابات الفطرية والبكتيرية في المهبل والمنطقة الحساسة.

اقرأ أيضاً: أمور يخبرك بها المهبل عن صحتك

من الأمراض التي يمكن الإصابة بها نتيجة الاستخدام الخاطئ للملابس الداخلية ما يلي:

للمزيد: الطرق الوقائية للحد من عدوى المسالك البولية

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالأمراض المتعلقة بالملابس الداخلية؟

يتوجب اتباع أمور معينة للحفاظ على صحة المهبل والأعضاء التناسلية، وللوقاية من العديد من الأمراض منها ما يلي:

اختيار الملابس الداخلية المصنوعة من الأقمشة الطبيعية

للحفاظ على صحة المهبل والأعضاء التناسلية، يجب اختيار الملابس الداخلية المصنوعة من الأقمشة الطبيعية، مثل الملابس الداخلية القطنية، حيث أن المهبل من الأعضاء الحساسة التي تحتاج لعناية خاصة، ويعد القطن من الأقمشة اللطيفة على البشرة، حيث أنه يسمح للبشرة بالتنفس، ويمتص الرطوبة مما يساعد على منع الإصابة بالالتهابات الفطرية وغيرها من الالتهابات.

إن استخدام الملابس الداخلية والسراويل المصنوعة من الأقمشة المصنعة، مثل النايلون والبوليستر وغيرها من الأقمشة التي لا تسمح للبشرة بالتنفس، تعمل على حبس الحرارة والرطوبة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات.

تغيير الملابس الداخلية مرة واحدة على الأقل

إن الملابس الداخلية تعمل على امتصاص الإفرازات والرطوبة في منطقة المهبل، وبالتالي قد يزيد ذلك من الإصابة بالالتهابات في حال زيادة الرطوبة وتراكمها على الملابس الداخلية، لذلك يجب بتغيير السراويل الداخلية يومياً مرة واحدة على الأقل، ويمكن تغييرها أكثر من ذلك في حال استلزم الأمر، وخصوصاً في أيام الصيف وعند ممارسة الرياضة، وفي الأوقات التي تزداد فيها الرطوبة والتعرق.

اقرأ أيضاً: نظافة الأعضاء التناسلية: افعل ولا تفعل

تهوية المنطقة يومياً

إن الاستمرار في ارتداء الملابس الداخلية يمنع من تجدد الهواء في المنطقة، لذلك ينصح ، وخصوصاً للواتي يعانين من الالتهابات الفطرية، بتهوية منطقة المهبل يومياً، وذلك يكون بعدم ارتداء الملابس الداخلية، أو مع ارتداء ملابس واسعة تسمح للهواء بالدخول، وذلك للسماح للمنطقة بالتنفس، ومنع تراكم الرطوبة، وبالتالي الحد من الإصابة بالالتهابات.

ارتداء الملابس الداخلية المناسبة أثناء ممارسة الرياضة

من المهم الحرص على ارتداء الملابس الداخلية المناسبة في الحجم، بحيث أن لا تكون ضيقة ولا واسعة، وذلك لمنع الاحتكاك بين منطقة الأعضاء التناسلية والملابس الداخلية، مما قد يسبب الاحمرار والشعور بالألم في المنطقة. كما ويجب الحرص على ارتداء الملابس الداخلية القطنية التي تمتص الرطوبة أثناء ممارسة الرياضة، وذلك لمنع تراكم البكتيريا وبالتالي الحد من الإصابة بالالتهابات.

استخدام الصابون الذي لا يسبب الحساسية عند غسل الملابس الداخلية

يفضل استخدام الصابون المخصص للبشرة الحساسة، والذي لا يحتوي على الصبغات أو المواد المعطرة عند غسل الملابس الداخلية، وبالتالي يمنع الإصابة بالحكة المهبلية وفي الأعضاء التناسلية، ويحد من تفاعلات التحسس في المنطقة الحساسة.

كما ويمكن استخدام المبيضات في تنظيف الملابس الداخلية مع الماء البارد أو الدافئ، ولكن ليس الساخن ، حيث أن المبيضات تعمل على قتل عدد كبير من البكتيريا المتراكمة على الملابس الداخلية.

العلاقة المشتركة بين الطبيب و المريض

تجفيف الملابس جيداً قبل ارتدائها

يجب الحرص على تجفيف الملابس جيداً قبل ارتدائها، وينصح بتجفيف الملابس الداخلية باستخدام ضوء الشمس، حيث أن الأشعة فوق البنفسجية تساعد في تعقيم الملابس الداخلية وقتل الميكروبات والبكتيريا المتواجدة عليها.

استبدال الملابس الداخلية كل عام

يجب الأخذ بعين الاعتبار البكتيريا المتواجدة في الغسالة والماء المستخدم في غسل السراويل الداخلية، كما أن السراويل الداخلية تحتفظ بكميات هائلة من البكتيريا نتيجة تجمع الإفرازات عليها ، لذلك على الأشخاص الذين يعانون من التهابات بشكل مستمر استبدال الملابس الداخلية كل عام.

الطريقة الصحيحة لغسل الملابس الداخلية

تعد أفضل الطرق لغسل الملابس الداخلية وأضمنها للتخلص من البكتيريا والأوساخ المتراكمة عليها ما يلي:

  • بعد غسل السروال الداخلي، يجب تجفيفه على درجة حرارة منخفضة لمدة 30 دقيقة.
  • عدم غسل الملابس الداخلية مع ملابس داخلية لشخص آخر مصاب بالتهابات، حيث أن البكتيريا ستكون متواجدة بالماء المستخدم في غسل السراويل الداخلية.
  • عدم غسل الملابس الداخلية النظيفة مع الملابس الداخلية الملوثة بالإفرازات المهبلية في حال الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري (بالإنجليزية: Bacterial Vaginosis).
  • غسل السراويل الداخلية بشكل منفصل عن الملابس الملوثة بسوائل الجسم الأخرى، مثل الدم، والقيء، والبول.

اقرأ أيضاً: التهاب المهبل (Vaginitis) التفريق بين انواعه والعلاج

انا مصاب منذ 4 ايام و بدون اي اعراض و انا شخص مدخن و لم استطيع ايقاف الدخان و لكن تم التخفيف الى 7 سجائر يوميا ما مدى الضرر