اجابات الاطباء
الإكزيما من الأمراض الجلدية المزمنة غير المعدية التي يمكن التعايش معها والتخفيف من مضاعفاتها، وإن أسباب الاكزيما غير معروفة إلا... اقرأ المزيد
الإكزيما من الأمراض الجلدية المزمنة غير المعدية التي يمكن التعايش معها والتخفيف من مضاعفاتها، وإن أسباب الاكزيما غير معروفة إلا أنها ناتجة عن تفاعل عدة عوامل ذاتية وخارجية، وقد تلعب الوراثة دوراً كبيراً في الاصابة بها خاصة مع توفر الظروف البيئية المؤثرة.
ومن أبرز وأشهر أعراض مرض الأكزيما جفاف الجلد والحكة، التي قد يتبعها احمرار وطفح جلدي (حبيبات أو تقرحات أو فقاعات). ويجب العلم أنه لا يوجد علاج فعال للأكزيما، ولكن يمكن السيطرة على أعراض الإكزيما بالعلاج المناسب، ويمكن التخفيف من تأثيرها على المصاب ومنع مضاعفاتها حتى تتحسن تلقائياً وبالتدريج مع الوقت عن طريق اتباع ما يلي:
- ضرورة ترطيب البشرة باستعمال مرطبات أو ملينات دهنية خاصة لا تحتوي مواد مثيرة للتحسس، خاصة البارافين أو اللانولين.
- ضرورة الابتعاد عن المؤثرات الخارجية التي تثير الحكة وتهيج الجلد، خاصة الملابس الصوفية، حيث ينصح باستعمال الملابس القطنية لمرضى الأكزيما.
- ضرورة تجنب المواد الطبية والمعطرة وكذلك المطهرات والمنظفات القوية التي تستعمل لغسيل الملابس، حيث أنها قد تسبب تهيج الجلد.
- ضرورة تجنب الصابون خاصة أثناء تهيج الجلد، باستثناء الصابون الطبي الخالي من الكحول.
- استشارة الطبيب عن استخدام مرهم بروتوبيك أو مرهم لوكوويد حسب تعليمات الطبيب فقط.
- ضرورة استشارة الطبيب عن مضادات الهستامين من أجل منع الحكة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.