اخبار الطبي-عمّان
السُمنة هي ارتفاع نسبة الدهون الكلية في الجسم المتسبب في زيادة وزن الجسم بمعدل 20% أو أكثر من الوزن الطبيعي الملائم للعمر والطول. تظهر علامات السُمنة بشكل تدريجي كنتيجة لتناول الدهون بمعدل يفوق استهلاكها أو حرقها. وتُعد السمنة أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالأمراض المزمنة كالسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام .

يعتبر الشخص سميناً إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديه أكثر من 30، تحدث السمنة عادةً بسبب استهلاك سعرات حرارية أكثر من حرقها على مدى الوقت، مما يؤدي لتراكم المزيد من الدهون وبالتالي السمنة. خسارة ما يعادل 5-10% من الوزن قد تلعب دور كبير في تقليل نسبة خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة.

وبالحديث عن الأمراض المُرتبطة بالسمنة قد يكون مرض السُكري من النوع الثاني -حيث أنّ النوع الأول جيني المنشأ في الغالب- أحد أهم الأمراض المرتبطة بالسمنة حيث تتضمن طرق الوقاية من هذا المرض المحافظة على الوزن الصحي وذلك بتناول الغذاء الصحي الغني بالخضراوات والفاكهه وتقليل السعرات الحرارية والالتزام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم .
ومن بعض الآليات المقترحة سابقاً والتي تشرح كيفية تأثير السُمنة على تطوير مرض السُكري أنّ الخلايا الدهنية تساهم في تطور المرض عن طريق تغييرات في التمثيل الغذائي والالتهابات المزمنة.
ولكن وجد علماء الأحياء المجهرية في جامعة ولاية آيوا (University of Iowa) أنّ تأثير السمنة على ميكروبيوم (وهو النظام  البكتيريا والميكروبات الأخرى التي تعيش في أجسادنا وتؤثر على صحتنا) يمكن أن يساهم في تطوير مرض السكري.

تلعب البكتيريا والفيروسات دوراً واضحاً في التسبب في الأمراض المعدية،  ولكن خلصت العديد من الراسات إلى أن الميكروبا تتسبب بالعديد من الأمراض الأخرى بما في ذلك سرطان عنق الرحم (فيروس الورم الحليمي البشري) وقرحة المعدة (H. pylori bacteria).



الدراسة التي نُشرت في مجلة (mBio) وجدت أنه عندما تتعرض الأرانب بشكل مزمن لمادة سامة تنتجها بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، فإنّ علامات مرض السكري من النوع الثاني تظهر، مثل مقاومة الأنسولين، الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز والالتهابات.
والعلاقة بين هذه النتيجة والسُمنة هي أنّ السمنة بحد ذاتها تعمل على تغيير ميكروبيوم الجسم وإحدى هذه التغيرات زيادة في استعمار بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية للجسم والتي أشارت النتائج إلى دورها في ظهور مرض السُكري.
 
إنّ التغييرات التي تُحدثها السمنة على أجسادنا لا تقتصر على المظهر الخارجي، إنها تعمل في الخفاء في الداخل لتؤدي إلى العديد من الامراض التي يعد مآلها سيء جداً.
ولتخفيف الوزن يُوصى بضرورة التزام عدد من الخطوات الرئيسية ومنها: 

حساب خطر الإصابة بمرض السكري

تستعمل هذه الحاسبة في تقييم خطر الإصابة بمرض السكري، وتعتمد في ذلك على جنس وعمر الشخص، ومؤشر كتلة الجسم، ومدى النشاط البدني والحركي، وتاريخ الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والتاريخ العائلي للإصابة بمرض السكري، حيث تعطي كل من هذه المعايير عدداً معيناً من النقاط.
يمكن تقسيم النقاط الناتجة عن هذا الفحص كما يلي:
• 4 نقاط او أكثر: زيادة خطر تشخيص مقدمات السكري، أو وجود مرض سكري غير مشخص.
• 5 نقاط أو أكثر: زيادة خطر وجود مرض سكري غير مشخص.

العمر
الجنس
الوزن
الطول
×إغلاق

يمكن تقسيم النقاط الناتجة عن هذا الفحص كما يلي:
• 4 نقاط او أكثر: زيادة خطر تشخيص مقدمات السكري، أو وجود مرض سكري غير مشخص.
• 5 نقاط أو أكثر: زيادة خطر وجود مرض سكري غير مشخص.

نتائج العملية الحسابية
مؤشر كتلة الجسم
خطر الإصابة بالسكري


1. شرب الماء عند الإحساس بالجوع بين الوجبات الرئيسية، فهذا من شأنه أن يمنع الانغماس في التهام أغذية تضيف إلى الجسم سعرات حرارية لا لزوم لها.
2. عدم إهمال وجبة الفطور، لأنها تجعل الشخص أقل جوعًا في الوجبات التالية.
3. البدء في أكل السلطات الخضراء في بداية وجبات الغداء والعشاء، فهي تملأ المعدة وتسرع الشبع وتقلل كمية الطعام المتناولة.
4. استبدال الحليب ومشتقاته الكاملة الدسم، بأخرى قليلة الدسم تعطي سعرات حرارية أقل.
5. التوقف عن الأكل بمجرد الشعور بالشبع.
6. استبدال الخبز الأبيض السريع الامتصاص بالخبز الأسمر البطيء الامتصاص.
7. عدم استعمال سكر الطعام في تحلية المشروبات، مثل: القهوة والشاي والشوكولاته، أو العمل على استخدام بدائل أخرى للتحلية.
8. الحذر من المشروبات الغازية التي تحتوي كمية عالية من سكر الطعام فالعبوة الواحدة منها يوجد فيها ما يعادل 10 ملاعق من السكر التي تعطي سعرات حرارية فائضة.
9. اعتماد الأغذية الكاملة قدر المستطاع، والابتعاد عن الأغذية المكررة (المصفاة) والتي تفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية نتيجة المعاملات الطارئة وغير الطارئة التي طاولتها.
10. الابتعاد عن الأطعمة المقلية واستبدالها بالأطعمة المسلوقة، أو المشوية.
11. استعمال التوابل لتطييب الطعام نيابة عن الصلصات (المايونيز و الكاتشاب وغيرهما)
12. الابتعاد عن الأطعمة المعلبة أو الجاهزة.
13. عدم التهام الطعام أمام جهاز التلفاز، لأن هذا السلوك غالبًا يدفع إلى استعمال كميات أكبر من الأكل من دون وعي.
14. مضغ الطعام جيداً قبل بلعه، فالتهور في الأكل والشرب يقود إلى التهام المزيد من الطعام لأن مركز الشبع في الدماغ يحتاج إلى بعض الوقت كي يتم إبلاغه بالرسائل المطلوبة من قبل الجهاز الهضمي.
15. الحذر من الشوربة لأن بعضها يحتوي مواد دسمة ( زبدة، كريما، زيت ).
16. تناول الدجاج من دون جلده، لأن الأخير يحوي الكثير من المواد الدسمة.
17. عدم المبالغة في استخدام الملح على الطعام، فزيادة استهلاك الملح تسهم في احتباس السوائل في الجسم وبالتالي إلى زيادة الوزن.
18. عند الشعور بالجوع بين الوجبات يمكن مضغ الكرفس أو شرب الشاي الأخضر فهما يساعدان في حرق السعرات الحرارية.
19. طلب الأغذية الصحية في المطاعم بدلاً من اعتماد تناول الأطعمة الجاهزة التي تكون مرتفعة السعرات الحرارية.
20. عدم ملء خزائن المطبخ بالمأكولات. خصوصًا المكسرات والحلويات والبسكويت والشوكولاته...الخ، وذلك لقطع الطريق على الإغراءات واحتمال تناولها بين الوجبات.
21. القيام بأعمال منزلية من شأنها أن تبعد صاحبها عن التفكير بالأكل، وبالتالي تكون له حافزًا لتخسيس وزنه.
22. استبدال اللحم بالسمك لأنه يحتوي على كمية أقل من السعرات الحرارية.
23. تسوق الاحتياجات الغذائية بذكاء من دون مبالغات، وحبذا لو تمت كتابة لائحة بالمشتريات، لتفادي شراء مواد غذائية تزيد عن الحاجة.
24. الذهاب إلى السوق والمعدة مملوءة، فهذا يحد من الاستسلام للإغراءات والميل إلى (الوجبات المسلية) التي لا لزوم لها.
25. عدم التسرع في خفض الوزن، لأن هذا الأسلوب سيجعل عملية استرداد الكيلو غرامات المفقودة أسرع من البرق.
26. المشي يومياً مدة لا تقل من نصف ساعة، لأنه يساعد في إنقاص الوزن ويرفع من معنويات الشخص للمواظبة على البرنامج التخسيسي.
27. استخدام الدرج عوضًا عن المصعد الكهربائي كلما سمح الأمر بذلك، فهذا يعين على حرق عدد من السعرات الحرارية.
28. عدم استعمال السيارة للمسافات القصيرة.
29. الاستغناء عن جهاز التحكم عن بعد في تشغيل التلفزيون أو لدى تغيير المحطات.



للمزيد: