إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في

9 أبريل 2021 | دقيقة قراءة
إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في
آخر تحديث 16 نوفمبر 2023

إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في شهر رمضان؛ لتقييم حالتك الصحية إذا ما كانت تسمح بالصيام. قد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات قبل وخلال شهر رمضان للمتابعة، مثل قياس ضغط الدم وفحص السكر للتأكد من عدم إصابتك بسكري الحمل.

صيدلانية وكاتبة، أسعى لتبسيط ما تعلمته، وتقديمه بلغة سهلة مستساغة للجميع للمساهمة في تثقيف مجتمعنا العربي صحيًا بأحدث المعلومات الطبية الدقيقة والموثوقة، أملًا في منحهم حياة صحية أفضل.

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

سؤال من أنثى سنة

في تغذية

هل يمكنني البدء بالصيام المتقطع بدون ممارسة الرياضة وهل تؤثر عدم ممارسة الرياضة على عدم انخفاض الوزن ؟

تحياتي لكِ. نعم، يمكنكِ البدء بالصيام المتقطع بدون ممارسة الرياضة لإنقاص الوزن، إلا أن عدم ممارسة الرياضة قد يؤثر على فقدان الوزن بكفاءة؛ إذ يوصى بممارسة التمارين الرياضية الهوائية، مثل السباحة، والمشي، والركض إلى جانب الصيام المتقطع للمساعدة على تقليل الشهية ودعم نزول الوزن.

 

فيما يلي جملة من النصائح التي يمكنكِ الاستفادة منها عند اتباع الصيام المتقطع لإنقاص الوزن:

  • ابدئي تدريجيًا في زيادة عدد ساعات الصيام، وذلك لتهيئة جسمكِ على الصوم ساعات أطول.
  • تناولي الطعام باعتدال خلال الساعات المسموح بها، ويفضل أن يكون من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بدلًا من المعلبة والجاهزة، وذلك للتأكد من حصول جسمكِ على الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة.   
  • اكثري من شرب الماء خلال فترة الصيام، ويمكنكِ شرب الأعشاب والقهوة غير المحلاة.
  • تجنبي مشاهدة التلفاز وغيره من الوسائل التي تعرض صور الطعام.
  • مارسي تمارين التأمل والاسترخاء خلال ساعات الصيام لتقليل الشعور بالجوع.
  • احصلي على قسط كافِ من النوم.
  • استشيري طبيبكِ أو أخصائي التغذية إذا كنتِ بحاجة لأي دعم، بما في ذلك تعديل ساعات الصيام، أو اتباع نظام غذائي صحي آخر.

 

للمزيد:

 

سؤال من أنثى سنة

في أمراض نسائية

هل تأخر الدورة الشهرية له علاقة بالصيام؟

نعم، قد يؤدي الصوم إلى تأخر الدورة الشهرية لدى بعض النساء، وذلك أن تغيير النظام الغذائي يعد أحد الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية أو اضطرابها بشكل مؤقت، بالإضافة إلى أن الصوم في شهر رمضان قد يتضمن تغييراً في نمط الحياة مثل تغيير مواعيد الدوام، ومواعيد النوم، وغيرها، وهو ما يؤثر بشكل كبير في انتظام الدورة الشهرية أيضًا.

يوجد مجموعة من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية أيضًا، ومنها الآتي:

  • تغيرات الوزن، سواءً بالزيادة أو النقصان.
  • البدء بممارسة تمارين رياضية جديدة.
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • التوتر والقلق النفسي.
  • التعرض لمواقف عاطفية شديدة.
  • بعض الاضطرابات التي تصيب الجهاز التناسلي لدى المرأة، مثل تكيسات المبيض.
  • التقلبات الهرمونية.

أنصحك بداية في حال الزواج بإجراء تحليل الحمل لنفي وجود حمل، ثم في حال عدم مصاحبة تأخر الدورة لأعراض أخرى فلا داعي للقلق، أما في حال ظهور أعراض أخرى غير طبيعية مصاحبة لتأخر الدورة فيجدر في هذه الحالة مراجعة الطبيبة النسائية لتحديد مسبب تأخر الدورة ووصف العلاج المناسب.

للمزيد:

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية