الفحص المبكر يقلل من معدلات الوفاة الناجمة عن سرطان الثدي
ملخّص المقال بالذكاء الاصطناعي
بواسطة سينا
الفحص المبكر يقلل من معدلات الوفاة الناجمة عن سرطان الثدي
الفحص المبكر لسرطان الثدي: دليل أساسي
يُعد الفحص المبكر لسرطان الثدي حجر الزاوية في زيادة فرص الشفاء وتقليل معدلات الوفاة. يهدف هذا الفحص إلى اكتشاف أي تغييرات أو أورام في الثدي في مراحلها الأولية، حيث تكون غالباً حميدة أو بطيئة النمو.
أهمية الكشف المبكر:
زيادة فرص النجاة: تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى 93% أو أكثر عند اكتشاف السرطان مبكراً.
توسيع خيارات العلاج: يتيح الاكتشاف المبكر الوصول إلى علاجات أكثر فعالية.
الوقاية من المضاعفات: يقلل من احتمالية انتشار السرطان.
طرق الفحص المبكر:
يشمل الكشف المبكر مجموعة من الإجراءات الدورية:
- الفحص الذاتي للثدي: يُنصح به شهرياً لجميع الفئات العمرية.
- الفحص السريري: يتم لدى الطبيب المختص، وتختلف دوريته حسب العمر (كل سنتين لمن هم بين 20-34 سنة، وسنوياً لمن هم فوق 35 سنة).
- تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام): يُوصى به بدءاً من سن 35 سنة، مع تكرار يختلف حسب الفئة العمرية.
الفئات الأكثر عرضة:
النساء فوق سن 40 عاماً.
النساء ذوات التاريخ الشخصي أو العائلي للإصابة بسرطان الثدي.
ملاحظة هامة: يجب التوجه للطبيب فوراً عند ملاحظة أي أعراض أو شكاوى في الثدي، بغض النظر عن العمر.
يعد سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطان تشخيصاً لدى النساء، وعلى الرغم من ذلك يبقى السرطان بشكل عام من الحالات نادرة الحدوث. يكمن الهدف من الفحص المبكر لسرطان الثدي هو تحديد أي تشوهات في الثدي أو في أنسجة الثدي في بدايات حدوثها، ولكن غالباً ما تكون الأورام في الثدي حميدة أو بطيئة التقدم.
تتسائل العديد من النساء ما أهمية الفحص الذاتي في الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي؟ إذا تم العثور على سرطان الثدي مبكراً، تزداد خيارات العلاج وفرصة الشفاء، حيث تشير النسب أن النساء اللاتي يتم اكتشاف سرطان الثدي لديهم في مرحلة مبكرة كان معدل البقاء على قيد الحياة لديهن يصل إلى 93٪ أو أعلى خلال السنوات الخمس الأولى.
يتم العثور على سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer) في أغلب الأحيان بعد ظهور الأعراض، ولكن العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي قد لا يشعرن بأي أعراض؛ وهنا تكمن أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، إذ يساعد الفحص المبكر لسرطان الثدي والمنتظم في الكشف عن السرطان حتى قبل ظهور الأعراض أو تطور الورم، والوقاية من مضاعفاته، ويزيد من معدلات الشفاء بشكل كبير.
يشمل الكشف المبكر لسرطان الثدي إجراء فحوصات شهرية ذاتية للثدي، بالإضافة إلى فحوصات ثدي سريرية دورية وتصوير الثدي بالأشعة السينية بانتظام.
تختلف التوصيات الطبية في إجراءات الفحص المبكر لسرطان الثدي باختلاف السن أو باختلاف التاريخ الطبي للأشخاص. نوضح في ما يلي التوصيات العامة للكشف المبكر عن سرطان الثدي حسب فئة العمر، ويمكن تصنيفه كالتالي:
من سن 20 – 34 سنة
ينصح للنساء من هذه الفئة بإجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي على النحو التالي:
ينصح للنساء من هذه الفئة بإجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي على النحو التالي:
الفحص الذاتي للثدي شهرياً.
الفحص السريري عند الطبيب سنوياً.
صورة الماموغرام مرة عند بلوغ 35 سنة ثم كل سنة أو سنتين بين سن 40 – 49 سنة.
من سن 50 سنة فما فوق
ينصح للنساء من هذه الفئة بإجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي على النحو التالي:
الفحص الذاتي للثدي شهرياً.
الفحص السريري عند الطبيب سنوياً.
صورة الماموغرام سنوياً.
من الجدير بالذكر أن يجب على السيدة التي تشكو من أي أعراض أو شكوى معينة في الثدي أن تتوجه على الفور إلى الطبيب المختص بغض النظر عن سنها.
النساء الاكثر عرضة لسرطان الثدي
على الرغم من وجود العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن هذا لا يعني أن كل إمراة تعرضت لهذه العوامل ستصاب بسرطان الثدي، من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ما يلي:
السيدات اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 سنة.
السيدات اللواتي لديهن تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
اعراض السرطان في الثدي
تختلف أعراض أورام الثدي من شخص لآخر، ولكن هناك بعض العلامات والأعراض التي قد تشير مبكراً إلى سرطان الثدي، ولكن لا يشير دائماً ظهور الأعراض التي ستذكر لاحقاً إلى الإصابة بسرطان الثدي، إذ يمكن أن تتشابه أعراض سرطان الثدي مع أعراض العديد من الحالات الأخرى، وقد وجب التنبيه لهذه الاعراض لزيارة الطبيب وإجراء الفحص المبكر، وتشمل الأعراض ما يلي:
تغيرات في جلد الثدي، مثل تورم الثدي أو الاحمرار أو أي اختلافات أخرى مرئية في أحد الثديين أو كليهما.
هذه الأعراض لا تدل بالضرورة على وجود سرطان في الثدي، ولكن يجب متابعتها مع الطبيب.
اهمية الماموجرام في الفحص المبكر لسرطان الثدي
يعتبر تصوير الثدي بالماموجرام أحد الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء اللاتي ليس لديهن أعراض واضحة، وذلك بهدف اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة حيث تكون نسب الشفاء أعلى.
يقوم تصوير الماموجرام بالكشف عن وجود أي كتلة قبل أن يكبر حجمها وتصبح محسوسة. ويوصى بالفحص عن طريق الماموجرام في عمر الأربعين ثم إعادة التصوير كل سنة إلى سنتين، أما في حال وجود عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي فهنا يجب مراجعة الطبيب لأنه قد تحتاج السيدة القيام بالفحص قبل عمر الأربعين.
عند التصوير بالماموجرام، إذا تبين وجود كتلة في الثدي، فإن الخطوة التالية تكون أخذ خزعة من الثدي، وذلك للتأكد من أن هذه الكتلة هي كتلة سرطانية أم لا.
الفحص الذاتي للثدي يحمي النساء بين زيارات الطبيب الدورية، ولكن يوصى بأن تقوم النساء اللاتي لا يشكين من أي أعراض بزيارة الطبيب من أجل الكشف المبكر مرة كل سنتين ما بين عمر 20 - 34 سنة، ومرة كل سنة ابتداءً من سن 35 فما فوق.
هل يجب القيام بالفحص الذاتي اكثر من مرة في الشهر؟
فيما يخص الفحص الذاتي، إليك بعض النصائح:
مرة واحدة في الشهر تكفي، لكن من المهم الانتظام.
يجب عمل الفحص الذاتي للثدي في نفس الوقت من كل شهر.
إذا كان هناك دورة شهرية يتم عمل الفحص في اليوم 7 - 12 من بداية الدورة.
لا تقومي بالفحص الذاتي قبل أو خلال الدورة الشهرية، لأن الثديين في هذه الفترة يكونان متورمين وتكون المنطقة مؤلمة وحساسة وقد تحتويان على كتل طبيعية.
إذا انقطعت الدورة الشهرية يتم فحص الثديين في أول يوم من كل شهر أو في أي تاريخ من الشهر يمكنك تذكره.
إذا كنت قد أزلت الرحم سوف ينصحك طبيبك بالوقت المناسب من الشهر لإجراء الفحص.
متى بدأت بعمل الفحص الذاتي للثدي يجب أن تستمري.
إذا كنت حامل افحصي الثديين في أول يوم من كل شهر أو في أي تاريخ منتظم من الشهر يمكنك تذكره.
عامل الخطر هو أي شيء يزيد من فرص الإصابة بمرض ما، مثل السرطان، ولكن من الجدير بالذكر أن وجود عامل خطر واحد أو أكثر لا يعني أن الشخص سوف يصاب بالمرض على نحو أكيد.
لا يمكن تغيير بعض عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي مثل تاريخ الأسرة والتقدم في العمر، ولكن هناك بعض عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها إلى حد كبير للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
هناك جانب من عوامل الخطر لسرطان الثدي يخص السيدات والتاريخ الإنجابي لهن. ونذكر فيما يلي عوامل الخطر التي تتعلق بالتاريخ الإنجابي للنساء على نحو عام:
السيدات اللواتي أنجبن أول طفل في سن متأخرة أو لم ينجبن أبداً.
السيدات اللواتي بدأت لدين الدورة في سن مبكرة ( أقل من 12 سنة ) أو/ و انقطعت الدورة لديهن في سن متأخرة بعد 55 سنة.
السيدات اللواتي يأخذن بعض أنواع الهرمونات التعويضية في سن اليأس.
السيدات اللواتي يأخذن أو تلقين علاج شعاعي في منطقة الصدر.
السيدات اللواتي يعانين من السمنة المفرطة في مرحلة سن الأياس.
السيدات اللواتي أجريت لهن خزعة من الثدي سابقاً أو يعانين من تغيرات معينة في خلايا الثدي.
مراكز الفحص المبكر لسرطان الثدي في الوطن العربي
من الأمثلة على أشهر المراكز المتخصصة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي ما يلي:
المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي.
مؤسسة الحسين للسرطان - عيادة الكشف المبكر.
هيئة الصحة - الكشف المبكر للسرطان.
الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان - مراكز الكشف.