د. دينا الصفطي اخصائي في الطب النفسي

د. دينا الصفطي

معتمد

التخصص

الطب النفسي

الموقع

القاهرة، مصر

لمحة عامة طبيب أخصائي الطب النفسي ، حاصلة على ماستر المخ والاعصاب والطب النفسي جامعة بنها ، عضو الجمعية المصرية للطب النفسي ، حاصلة على شهادات عالمية متعددة كمشارك ومدرب في العلاجات النفسية غير الدوائية ( العلاج الجدلي السلوكي، والعلاج الزواجى وغيرهم)، أستاذ مشارك في تدريب الأطباء النفسيين ضمن برام...

لمحة عامة

طبيب أخصائي الطب النفسي ، حاصلة على ماستر المخ والاعصاب والطب النفسي جامعة بنها ، عضو الجمعية المصرية للطب النفسي ، حاصلة على شهادات عالمية متعددة كمشارك ومدرب في العلاجات النفسية غير الدوائية ( العلاج الجدلي السلوكي، والعلاج الزواجى وغيرهم)، أستاذ مشارك في تدريب الأطباء النفسيين ضمن برامج الأمانة العامة للصحة النفسية ، ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمجالات النفسية المتعددة.

 

المؤهلات

بكالوريوس الطب والجراحة العامة 

الماجستير المصري باختصاص الطب النفسي 

 

الشهادات 

شهادة العلاج الجدلي السلوكي من مطورة العلاج الدكتورة مارشا لينهان 

شهادة المقابلة التحفيزية الأساسية

شهادة بممارسة العلاج المرتكز على المشاعر من مطورته سوي جونسون

شهادة بممارسة التواصل الرحيم من المؤسس فى مصر 

 

النشاطات العلمية

مشاركة في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية 

نائب مدير مستشفى شبين الكوم للصحة النفسية - الأمانة العامة للصحة النفسية سابقا 

ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي 

 

العضويات

عضو الجمعية المصرية للطب النفسي 

 

الخبرات 

خبرة ١٤ عاما فى ممارسة الطب النفسي بمختلف تخصصاته مثل اضطرابات المزاج والاضطرابات الذهانية للبالغين وكبار السن بمصر والسعودية

السبت من 09:00 AM الى 06:00 PM
الاحد من 08:00 PM الى 11:00 PM
الاثنين من 06:00 PM الى 11:00 PM
الثلاثاء من 09:00 AM الى 08:00 PM
الاربعاء من 06:00 PM الى 11:00 PM
الخميس من 05:00 PM الى 08:00 PM
الجمعة من 02:00 PM الى 10:00 PM
د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

ألف سلامة عليكِ هذه الأعراض يمكن أن تكون مرتبطة بعدة أسباب، منها:   الضغوط النفسية أو القلق الشديد: أحيانًا يتفاعل العقل مع التوتر بطرق غير متوقعة.   اضطرابات نفسية محددة: مثل الفصام ، لكن التشخيص الدقيق يتطلب تقييمًا من قبل مختص.   صدمات سابقة: قد تظهر مثل هذه الأصوات كرد فعل على تجارب مؤلمة.   إليك بعض النصائح عن ما عليك فعله للتغلب عليها بإذن الله:   استشارة طبيب نفسي فى أسرع وقت ممكن لمساعدتك في فهم هذه الأصوات وتحديد مصدرها.   تدوين الملاحظات و كتابة متى تظهر هذه الأفكار وما الذي يحفزها قد يساعد في فهمها.   تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق أو التأمل لتقليل القلق المصاحب.   دعم المقربين: مشاركة ما تشعر به مع شخص تثق به قد يخفف العبء.   تذكر أن هذه الأصوات لا تعرفك، والمساعدة المتخصصة يمكن أن توفر لك الأدوات المناسبة للتعامل معها.     

تابع القراءة
د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

بداية من المهم التأكيد على أن التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب يجب أن يتم دائماً تحت إشراف طبيب مختص ولا يجب أبداً إيقافها بشكل مفاجئ من تلقاء نفسك، ولا يوجد جدول زمني ثابت ومحدد يناسب الجميع لزوال الأعراض الانسحابية حيث يختلف الأمر بشكل كبير من شخص لآخر ويعتمد على عدة عوامل، منها: نوع الدواء: بعض مضادات الاكتئاب مثل باروكسيتين وفينلافاكسين تكون احتمالية حدوث أعراض انسحابية عند إيقافها أعلى وأشد مقارنة بأدوية أخرى، مثل فلوكستين. الجرعة ومدة الاستخدام: كلما كانت الجرعة أعلى ومدة استخدام الدواء أطول، قد تكون الأعراض الانسحابية أكثر شدة وتستمر لفترة أطول. سرعة التوقف عن الدواء: التوقف المفاجئ أو التخفيض السريع للجرعة يزيد بشكل كبير من خطر وشدة الأعراض الانسحابية. الفروقات الفردية: استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر. بشكل عام تبدأ الأعراض عادة خلال أيام قليلة 1-3 أيام بعد إيقاف الدواء أو تقليل الجرعة، وتستمر الأعراض في معظم الحالات لمدة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وفي بعض الحالات، قد تستمر الأعراض لفترة أطول، ربما لعدة أسابيع أو حتى أشهر في حالات نادرة، خاصة إذا لم يتم التوقف عن الدواء بشكل تدريجي وصحيح.   الخطوة الأهم هي اتباع خطة الطبيب للتوقف التدريجي عن الدواء. وإليكِ بعض النصائح الإضافية التي قد تساعد: الالتزام بخطة الطبيب بدقة: لا تتوقفي عن الدواء فجأة، فالطبيب سوف يضع لكِ جدولاً زمنياً لتقليل الجرعة تدريجياً على مدى أسابيع أو حتى أشهر للسماح لجسمكِ بالتكيف. التواصل المستمر مع الطبيب: أبلغي طبيبك بأي أعراض انسحابية تواجهينها، قد يقوم بتعديل خطة التخفيض أو يقترح طرقاً للتعامل مع أعراض معينة، وفي بعض الحالات النادرة قد يصف دواءً آخر لفترة قصيرة للمساعدة. العلاج النفسي: الاستمرار في جلسات العلاج النفسي أو البدء فيها يمكن أن يوفر دعماً كبيراً خلال هذه الفترة، ويساعدك على تطوير استراتيجيات للتكيف مع التغيرات المزاجية أو القلق الذي قد يصاحب الانسحاب. نمط حياة صحي: النوم الكافي: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم المنتظم. التغذية الجيدة: تناولي وجبات متوازنة وتجنبي الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة. الترطيب: اشربي كميات كافية من الماء. التمارين الرياضية: ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة بانتظام، مثل المشي يمكن أن يساعدكِ في تحسين المزاج وتقليل بعض الأعراض الجسدية. تقنيات الاسترخاء: جربي تقنيات مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا للمساعدة في التعامل مع القلق أو التوتر. الصبر والتفهم: كوني صبورة مع نفسك، عملية الانسحاب قد تكون غير مريحة، ولكنها مؤقتة في الغالب. كما يمكنكِ الآن التحدث مع أخصائي نفسي من راحة منزلك عبر خدمة الاستشارات الطبية المقدمة من الطبي في الوقت الذي يناسبكِ طيلة أيام الأسبوع.   للمزيد: ماذا يمكن أن يتضمن علاج الأعراض الانسحابية؟

تابع القراءة
د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

أتمنى لكِ السلامة، النسيان وكثرة التلعثم في الكلام يمكن أن يكونا مرتبطين أحياناً، أو مشكلتين منفصلتين، ومن أسباب كثرة النسيان ما يلي: عوامل نمط الحياة: قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يؤثر سلباً على الذاكرة والتركيز. التوتر والقلق: يمكن أن يجعلا من الصعب التركيز وتذكر المعلومات. سوء التغذية: نقص فيتامينات معينة (مثل B12) أو عدم اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. قلة النشاط البدني: فالرياضة تحسن تدفق الدم إلى الدماغ. الإرهاق الذهني والجسدي. أسباب طبية: بعض الأدوية: قد يكون النسيان أثراً جانبياً لبعض العلاجات. مشاكل الغدة الدرقية. الاكتئاب. نقص فيتامين B12. إصابات الرأس. حالات طبية أخرى: تتطلب تشخيصاً دقيقاً من الطبيب (مثل المشاكل العصبية). يعتمد علاج النسيان على المسبب، لذلك لابد من مراجعة الطبيب لتحديد المشكلة، وقد تساهم التدابير التالية أيضًا في التخفيف من المشكلة: النوم الكافي: احرصي على الحصول على 7-9 ساعات نوم ليلاً. التغذية الصحية: تناولي غذاء متوازناً غنياً بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والدهون الصحية (أوميغا 3). التمارين الرياضية: مارسي الرياضة بانتظام. إدارة التوتر: تعلمي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوجا، أو التأمل. النشاط الذهني: حافظي على نشاط عقلك بالقراءة، حل الألغاز، تعلم مهارات جديدة. التنظيم: استخدمي المذكرات، التقويمات، قوائم المهام، والتنبيهات لتساعدك على التذكر. أما بالنسبة للتلعثم (أو التأتأة) فقد يزداد مع التوتر أو الإثارة، ومن أسبابه المحتملة ما يلي: عوامل وراثية. عوامل عصبية. عوامل نفسية. تلعثم تطوري. علاج التلعثم بالكلام يتطلب مراجعة طبيب مختص في النطق أو الصحة النفسية في حال كان مرتبطًا بحالة نفسية، وقد يتضمن: العلاج النطقي: هو العلاج الأساسي للتلعثم، حيث يقوم الأخصائي بتقييم حالتكِ وتعليمكِ تقنيات لتحسين طلاقة الكلام، مثل: التحدث ببطء وبشكل مدروس. تقنيات التنفس. البدء السهل للكلمات. إدارة القلق والتوتر: تعلمكِ لتقنيات الاسترخاء يمكن أن يساعدك في تقليل التلعثم في المواقف المسببة للتوتر، والعلاج السلوكي المعرفي قد يكون مفيداً في هذه الحالة أيضًا. خلق بيئة داعمة: التحدث بصبر وعدم مقاطعة الشخص المتلعثم يساعد كثيراً. الأجهزة الإلكترونية: توجد بعض الأجهزة التي تساعد على تحسين الطلاقة، ويمكن لأخصائي التخاطب تقديم النصح بشأنها. كما وضحت لكِ فلا بد من مراجعة الطبيب لمساعدتكِ على وضع خطة علاجية مناسبة، والتي قد تتضمن علاج نفسي بحسب المسبب، وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى أن منصة الطبي توفر خدمة الاستشارات النفسية عن بعد بكل خصوصية وأمان، فلا تترددي في التحدث مع أخصائي نفسي معتمد الآن.   للمزيد: في اليوم العالمي للتأتأة..ما اسباب التلعثم وعلاجه؟ تعرف الى اهم 9 اكلات تقوي الذاكرة والتركيز

تابع القراءة
د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

بداية أود التوضيح أن ما تصفينه قد يحدث مع الكثير من الأشخاص، خاصة في أوقات الوحدة أو الضغط، ولكن عندما يبدأ هذا الأمر بالتأثير على حياتكِ ودراستكِ ويسبب لكِ العزلة والتفكير بالانتحار، فهذا يشير إلى ضرورة طلب المساعدة المتخصصة.   هذه الأعراض قد تشير إلى:   اضطراب ذهاني (مثل الفصام أو الذهان العاطفي).   اكتئاب شديد مصحوب بأعراض ذهانية.   اضطراب الشخصية الفصامية(خاصة مع العزلة الاجتماعية الشديدة).   أول وأهم خطوة يجب عليكِ اتخاذها هي التوجه لطلب المساعدة من متخصص في الصحة النفسية، ومن الخطوات الأخرى التي يمكن أن تساعدك ما يلي: التحدث مع شخص تثقين به: حاولي التحدث مع أحد أفراد عائلتكِ أو صديق موثوق به عن مشاعركِ، فقد يكون مجرد التحدث عن الأمر خطوة أولى مهمة لتخفيف العبء. حاولي الانخراط في أنشطة ممتعة: حتى لو لم تكوني تشعرين بالرغبة في ذلك، حاولي القيام بأشياء كنتِ تستمتعين بها في السابق، وقد يساعد ذلك في تحسين مزاجكِ قليلاً. مارسي بعض التمارين الرياضية الخفيفة: الحركة والنشاط البدني يمكن أن يساعدا في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد مهم للصحة النفسية. تناولي وجبات صحية ومتوازنة: التغذية الجيدة تؤثر بشكل كبير على حالتكِ النفسية. قللي من الوقت الذي تقضينه بمفردكِ: حاولي قضاء بعض الوقت مع أشخاص آخرين، حتى لو كان ذلك صعبًا في البداية. يمكنكِ البدء بأنشطة بسيطة مثل الذهاب إلى مقهى أو مكتبة. مارسي تقنيات الاسترخاء والتأمل: يمكن أن تساعد هذه التقنيات في تقليل التوتر والقلق. تذكري دائمًا أن طلب المساعدة ليس علامة ضعف، بل هو علامة قوة وشجاعة، وأنكِ تتخذين خطوة مهمة نحو تحسين حياتكِ عندما تطلبين المساعدة، ولا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك، وابدئي رحلتك نحو التعافي.   للمزيد: العزلة وتداعياتها النفسية والصحية ما هي انواع الاكتئاب؟ وكيف يمكن التمييز بينها؟

تابع القراءة

أطباء في الطب النفسي

جميع الأطباء

مزودو الرعاية الصحية المُدرجون في هذا الدليل متاحون للاستعراض فقط. لا يدعم الطبي حجز المواعيد حالياً.

الدكتورة عبير شعبان الدكتورة عبير شعبان

هارتفورد , الولايات المتحدة

الطب النفسي

عن الطبيب

1- متخصصة في دراسات علم النفس وتقديم النصائح والإرشادات لأي من المشاكل السلوكية، النفسية،العاطفية،ال...

عرض المزيد