د. اسامة كنعان اخصائي في الطب النفسي

د. اسامة كنعان

معتمد

التخصص

الطب النفسي

الموقع

عمان، الاردن

لمحة عامة الدكتور أسامة كنعان طبيب اختصاصي الطب النفسي ، حاصل على ماستر امريكي في العلاجات الدوائية والنفسية، عضو الجمعية الأردنية والأوروبية للطب النفسي ، حاصل على شهادات عالمية متعددة كمشارك ومدرب في العلاجات النفسية غير الدوائية (كالعلاج المعرفي السلوكي من معهد بيك الأمريكي، والعلاج الجدلي، والع...

لمحة عامة

الدكتور أسامة كنعان طبيب اختصاصي الطب النفسي ، حاصل على ماستر امريكي في العلاجات الدوائية والنفسية، عضو الجمعية الأردنية والأوروبية للطب النفسي ، حاصل على شهادات عالمية متعددة كمشارك ومدرب في العلاجات النفسية غير الدوائية (كالعلاج المعرفي السلوكي من معهد بيك الأمريكي، والعلاج الجدلي، والعلاج الأسري وغيرهم)، أستاذ مشارك في تدريب الأطباء النفسيين ضمن برامج الاتحاد الأوروبي، مدرب معتمد بالعديد من المنظمات الدولية بما يتعلق بالصحة النفسية، أستاذ محاضر في عدة جامعات محلية وعربية ، ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي بالمجالات النفسية المتعددة.

 

المؤهلات

بكالوريوس الطب والجراحة العامة 

البورد الأردني باختصاص الطب النفسي بامتياز 

ماستر علم النفس الدوائي من أمريكا 

دبلوم العلاج النفسي جامعة ليدز بريطانيا 

دبلوم التدخل المبني على الأدلة في الصحة النفسية المجلس الطبي الأردني 

 

الشهادات

شهادة العلاج المعرفي السلوكي من معهد بيك الأمريكي

شهادة العلاج المعرفي السلوكي لاضطراب الاكتئاب من معهد بيك الأمريكي 

شهادة العلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات القلق من معهد بيك الأمريكي 

شهادة العلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات الشخصية من معهد بيك الأمريكي 

شهادة العلاج الجدلي السلوكي من مطورة العلاج الدكتورة مارشا لينهان 

شهادة المقابلة التحفيزية الأساسية من مطوره ويليام ميلر و ثيريزا موير

شهادة المقابلة التحفيزية المتقدمة للمدمنين من مطوره ويليام ميلر و ثيريزا موير

شهادة العلاج بالقبول والالتزام من مطوره روس هاريس 

شهادة بممارسة العلاج المرتكز على المشاعر من مطورته سوي جونسون 

شهادة ماستر العلوم الدوائية من البروفيسور ستيفن ستال 

 

النشاطات العلمية

أستاذ مساعد في تدريب مقيمي الطب النفسي الشمال السوري مع منظمة Ussom 

أستاذ مدرب في دبلوم الصحة النفسية المعتمد من جامعة ليدز - بريطانيا 

مشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية 

رئيس قسم الجودة وزارة الصحة الأردنية - المركز الوطني للصحة النفسية سابقا 

أستاذ مساعد ومدرس في العديد من الجامعات العربية والمحلية 

مدرب للعديد من الدورات المتخصصة بالعلاج النفسي غير الدوائي 

مدرب للأطباء النفسيين في كورسات التحضير للبوردات المحلية والعالمية 

مؤلف العديد من الكتب العلمية والكتيبات الخاصة بالطب النفسي 

ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي 

 

العضويات

عضو الجمعية الأردنية للطب النفسي 

عضو الجمعية الأوروبية للطب النفسي 

عضو الجمعية الامريكية للأطباء النفسيين

السبت من 10:00 AM الى 10:00 PM
الاحد من 04:00 PM الى 10:00 PM
الاثنين من 04:00 PM الى 10:00 PM
الثلاثاء من 04:00 PM الى 10:00 PM
الاربعاء من 04:00 PM الى 10:00 PM
الخميس من 04:00 PM الى 10:00 PM
الجمعة من 03:00 PM الى 09:00 PM
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، بناءً على وصفك، فإن ما تمر به يندرج غالبًا تحت مفهوم الأرق، وهنا أود لفت انتباهك إلى أن الأرق لا يعني بالضرورة عدم النوم على الإطلاق أو وجود مشكلة مزمنة فقط؛ بل يشمل أيضاً صعوبة البدء في النوم أو صعوبة الاستمرار فيه والاستيقاظ المتكرر أو الاستيقاظ المبكر وعدم القدرة على العودة للنوم، حتى لو حدث ذلك لليلة واحدة أو لفترة قصيرة فإنه يُسمى الأرق الحاد.   أما بخصوص سؤالك هل هو مجرد توتر، فالأرق والتوتر غالباً ما يكونان مرتبطين بشكل وثيق، التوتر هو أحد أهم وأكثر الأسباب شيوعاً للأرق، فعندما تكون متوتراً أو قلقاً، يفرز جسمك هرمونات تُبقيك في حالة يقظة، مما يجعل النوم صعباً أو يسبب الاستيقاظ ليلاً وعدم القدرة على العودة للنوم بسهولة، من المهم أيضاً أن تعرف أن هناك أسباب شائعة أخرى للأرق يمكن أن تساهم في مشكلتك، مثل: العادات السيئة المتعلقة بالنوم: مثل عدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ، استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تناول الكافيين أو النيكوتين في المساء. البيئة غير المناسبة للنوم: كأن تكون غرفة النوم غير مظلمة أو ليست بالحرارة المناسبة أو صاخبة. الحالات الطبية: مثل آلام مزمنة، مشاكل في التنفس أثناء النوم، مشاكل في الجهاز الهضمي. استخدام بعض الأدوية. التغيرات في الروتين اليومي: مثل السفر أو العمل بنظام الورديات. اطمئن، الأرق بحد ذاته عادةً لا يُسبب مشكلات صحية أو نفسية خطيرة إذا تم التعامل معه بشكل صحيح ومعالجة أسبابه، ولتحسين جودة نومك ومساعدتك على التعامل مع هذا الوضع، إليك بعض النصائح: حافظ على جدول نوم منتظم: حاول الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، فهو يساعد على تنظيم ساعتك البيولوجية. أنشئ روتيناً مريحاً قبل النوم: خصص 30-60 دقيقة قبل النوم للقيام بأنشطة مهدئة مثل قراءة كتاب، وأخذ حمام دافئ. اجعل بيئة نومك مناسبة: تأكد من أن غرفة نومك مظلمة، هادئة، وحرارتها مناسبة. تجنب الكافيين والنيكوتين: الكافيين والنيكوتين منشطان يمكن أن يؤدي إلى تأخر النوم، خاصة إذا تم استهلاكهما في الساعات التي تسبق موعد النوم.  تجنب الوجبات الثقيلة والسوائل الكثيرة قبل النوم مباشرةً. مارس تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق أو التأمل للمساعدة في تهدئة عقلك وجسمك قبل النوم أو عند الاستيقاظ ليلاً. لا تبقى في السرير مستيقظاً: إذا لم تتمكن من العودة إلى النوم في غضون 20 دقيقة بعد الاستيقاظ، انهض من السرير واذهب إلى غرفة أخرى وافعل شيئاً هادئاً ومريحاً في إضاءة خافتة حتى تشعر بالنعاس مرة أخرى، ثم عد إلى السرير، فالهدف هو عدم ربط السرير بالاستيقاظ والقلق. قلل من وقت القيلولة: إذا كنت تأخذ قيلولة، اجعلها قصيرة (20-30 دقيقة) وتجنبها في وقت متأخر من اليوم. نظراً لأن التوتر قد يكون سبباً رئيسياً في حالتك، قد يكون من المفيد جداً استشارة طبيب أو أخصائي نفسي لتقييم مستوى التوتر لديك وتقديم الدعم والتقنيات اللازمة لإدارته بشكل فعال، مما سينعكس إيجاباً على نومك، ويمكنك دائمًا أيضًا التحدث مع أخصائي نفسي معتمد عبر منصة الطبي في الوقت الذي يناسبك وطيلة أيام الأسبوع بكل خصوصية وأمان.   للمزيد: أشهر أنواع اضطرابات النوم، وأهم أسبابها أشهر الأمراض التي تسبب الأرق وقلة النوم

تابع القراءة
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

بداية يجب التوضيح أن التحدث مع النفس خاصة عند الوحدة هو سلوك شائع جداً وليس بالضرورة علامة على مرض، فالكثير من الناس يفعلون ذلك لتنظيم أفكارهم، أو حل المشكلات، أو مراجعة حوارات سابقة، أو حتى للتشجيع الذاتي.   أما تخيل الحوارات مع أشخاص نحبهم خاصة إذا كنا نفتقدهم أو لا نستطيع رؤيتهم فيمكن أن يكون آلية للتأقلم أو طريقة للحفاظ على الشعور بالارتباط بهم أو لمعالجة مشاعر الشوق أو الوحدة، ولكن يصبح هذا السلوك مدعاة للقلق في الحالات التالية: يسبب لكِ ضيقاً أو انزعاجاً كبيراً. يتداخل مع حياتك اليومية أو أدائك الوظيفي أو الاجتماعي. تشعرين أنه خارج عن سيطرتك تماماً. يكون مصحوباً بأعراض أخرى مثل الانفصال عن الواقع بشكل كبير، أو هلاوس، أو تغيرات حادة في المزاج. هناك إمكانية كبيرة للتحسن وإدارة هذا السلوك، خاصة وأنكِ واعية به وترغبين في التغيير، والشفاء يعتمد على السبب الجذري وما إذا كان هناك حالة نفسية كامنة تحتاج إلى علاج، وفيما يلي بعض التقنيات التي قد تساعدك على التخلص من هذه المشكلة: حاولي أن تلاحظي متى ولماذا تبدأين في التحدث مع نفسك أو تخيل الحوارات، وكتابة يوميات عن هذه الملاحظات قد تساعد. حاولي البحث عن طرق لزيادة تفاعلاتك الاجتماعية بشكل عام، مثل الانضمام إلى نادي رياضي أو اجتماعي، ممارسة هواية جماعية، التطوع، أو حتى التواصل أكثر مع المعارف الحاليين يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالوحدة. ابحثي عن طرق أخرى للتعامل مع مشاعر الوحدة أو الشوق، قد يشمل ذلك ممارسة الرياضة، والكتابة، والرسم، وقضاء الوقت في الطبيعة، أو تعلم مهارة جديدة. إذا كنتِ ترغبين في الحصول على استشارة نفسية عن بعد وبكل خصوصية تقدم لك منصة الطبي خدمة الاستشارات النفسية مع مجموعة من المعالجين النفسيين المختصين، تحدثي مع معالج نفسي الآن.   للمزيد: متلازمة الهوس العاطفي وتداعياتها السلوكية التحدث مع النفس: أمر صحي أم علامة على مرض نفسي

تابع القراءة
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، بشكل عام فالحالات العادية من القلق أو نوبات الهلع، لا يُتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع إنزيمات القلب لأن القلب فعليًا سليم، ولكن في حالات نادرة جدًا القلق الشديد أو الصدمة النفسية الشديدة يمكن أن تسبب حالة تُعرَف بمتلازمة القلب المنكسر، وهي حالة صحية مؤقتة تشبه النوبة القلبية تمامًا، وقد ترفع إنزيمات القلب مؤقتًا لدى الشخص المصاب.   بما أن تخطيط القلق والأشعة السينية لديكِ كانا سليمين فلا داعي للقلق، ولكن عليكِ متابعة الأمر مع الطبيب في حال أظهرت نتائج التحليل ارتفاعًا في إنزيمات القلب، لتحديد السبب الدقيق واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.   كما يمكن أن تساعدكِ النصائح الآتية في تخفيف أعراض القلق والخوف وكذلك نوبات الهلع: حاولي ممارسة تقنية الاسترخاء، مثل التنفس العميق. حاولي أن تكتشفي ما إذا كان هناك شيء ما أو موقف معين يجعلك تشعرين بالتوتر، فالتوتر يمكن أن يجعل أعراض اضطراب الهلع أسوأ. مارسي التمارين الرياضية بانتظام، فهي تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج. مارسي هوايتك المفضلة في أوقات فراغك أو قبل النوم، مثل قراءة كتاب أو الرسم، مما يساعدك على تفريغ المشاعر السلبية. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا، مع الإكثار من مصادر الألياف مثل الخضار والفواكه والتقليل من السكريات والكافيين. أود لفت انتباهكِ إلى أن نوبات الهلع يمكن علاجها بكفاءة عن طريق العلاج النفسي، ويمكنك الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي. للمزيد: التغلب على الخوف الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية

تابع القراءة
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

أتمنى لك السلامة، بما أنّك بدأت العلاج منذ أربعة أيام فقط فهذه الأعراض متوقعة وهي من الآثار الجانبية الشائعة لهذه الأدوية، وعادة ما تختفي خلال 1-2 أسبوع من بدء العلاج، ولكن إذا كانت هذه الأعراض شديدة أو منعتك من القيام بأنشطتك اليومية أو استمرت لأكثر من أسبوعين فعليك استشارة الطبيب.   وحتى تكون الصورة واضحة تمامًا لكِ سأذكر لك أهم الآثار الجانبية التي يُسببها دواء لدواء انتابرو فيما يلي: الشعور بالغثيان. الصداع. جفاف الفم. التعرق الزائد. عدم القدرة على النوم أو الأرق. شعور بالنعاس. الشعور بالتعب أو الضعف. أما بالنسبة لدواء ريفوتريل، فهو الآخر يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها ريثما يتكيف الجسم معها، وتختفي تدريجيًا، ومن هذه الآثار الجانبية ما يأتي: نعاس. دوار. تعب وإرهاق. وهن في العضلات. مشاكل في الذاكرة. سعال. سيلان أو احتقان الأنف. تغيير في وزن الجسم. عدم وضوح الرؤية. الاكتئاب. أنصحكِ باستشارة الطبيب المتابع لحالتك للتأكد من أنكِ تستخدمين الجرعة المناسبة، كما يمكنكِ الآن الحصول على استشارات نفسية من راحة منزلك والتحدث مع أخصائي نفسي عبر منصة الطبي.   للمزيد: العلاقة بين القلق والاكتئاب ما الفرق بين القلق الاجتماعي والاكتئاب؟

تابع القراءة

أطباء في الطب النفسي

جميع الأطباء

مزودو الرعاية الصحية المُدرجون في هذا الدليل متاحون للاستعراض فقط. لا يدعم الطبي حجز المواعيد حالياً.

الدكتورة عبير شعبان الدكتورة عبير شعبان

هارتفورد , الولايات المتحدة

الطب النفسي

عن الطبيب

1- متخصصة في دراسات علم النفس وتقديم النصائح والإرشادات لأي من المشاكل السلوكية، النفسية،العاطفية،ال...

عرض المزيد