ينبغي قبل البدء باستعمال دواء السيبونيمود إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض القلب، لا سيما الإحصار الأذيني البطيني، أو قصور القلب، أو النوبات القلبية، أو غيرها.
- المعاناة من ضعف في جهاز المناعة، سواءً نتيجة المعاناة من مرض معين، أو نتيجة استعمال بعض الأدوية.
- المعاناة من مرض معدي نشط أو مزمن.
- المعاناة من بطئ في نبضات القلب.
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
- المعاناة من اضطرابات التنفس، مثل الربو، أو انقطاع التنفس أثناء النوم (بالإنجليزية: Sleep Apnea)، أو غيرها.
- المعاناة من مرض السكري.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من التهاب العنبية (بالإنجليزية: Uveitis).
- الأشخاص الذين لم يسبق لهم الإصابة بمرض جدري الماء، أو لم يسبق لهم تلقي لقاح جدري الماء.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواعاً معينة من الأدوية، أو سوف يتلقون لقاحات. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل، أو اللواتي يخططن للحمل.
يسبب استعمال دواء السيبونيمود حدوث إنخفاض في عدد الخلايا اللمفية الطرفية، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية، والتي قد تكون في بعض الحالات خطيرة ومهددة للحياة، لذلك ينبغي قبل البدء باستعماله تقييم نتائج تحليل الدم الشامل، وتأجيل بدأ استعمال الدواء للمرضى الذين يعانون من أمراض معدية شديدة إلا أن تتحسن حالتهم، مع ضرورة إتخاذ الاحتياطات العلاجية اللازمة في حال إصابة المريض بعدوى أثناء استعماله لدواء السيبونيمود. يوصى بأخذ إيقاف استعمال دواء السيبونيمود بعين الاعتبار في حال تطور عدوى شديدة لدى المريض.
قد تستمر خطورة الإصابة بالأمراض المعدية الناتجة عن استعمال دواء السيبونيمود لمدة 3- 4 أسابيع بعد التوقف عن استعمال دواء السيبونيمود، لذلك ينبغي الاستمرار بمراقبة أعراض المريض في هذه الفترة.
يوصى بحصول جميع المرضى على لقاح جدري الماء الذين لم يحصلوا عليه من قبل، وذلك قبل البدء باستعمال دواء السيبونيمود، والانتظار لمدة 4 أسابيع بعد إتمام جميع جرع لقاح جدري الماء للبدء باستعمال دواء السيبونيمود.
قد يؤدي استعمال دواء السيبونيمود في حالات قليلة (1.8%) إلى تطور اعتلال يؤثر على العين يعرف باسم الوذمة البقعية، أو الاستسقاء البقعي (بالإنجليزية: Macular Edema)، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من مرض السكري، أو التهاب العنبية، لذلك يوصى بإجراء فحوصات بصرية لتقييم حالة العين والبقعة الشبكية قبل البدء باستعمال دواء السيبونيمود، وبعد البدء باستعماله في حال حدوث تغيرات في الإبصار عند المريض، وأخذ إيقاف استعمال الدواء بعين الاعتبار بناءً على حالة المريض.
يسبب استعمال دواء السيبونيمود حدوث إنخفاض عابر في معدل نبضات القلب، وحدوث تأخر عابر في عملية التوصيل الكهربائي الاذيني البطيني في القلب، الأمر الذي يستدعي إجراء تقييم شامل للحالة الصحية للمرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب، وإجراء فحص تخطيط كهربائية القلب (بالإنجليزية: Electrocardiogram) لجميع المرضى قبل البدء باستعمال دواء السيبونيمود للتأكد من عدم معاناتهم من أي اعتلالات في كهربائية القلب.
قد يؤدي استعمال دواء السيبونيمود إلى حدوث انخفاض في حجم الزفير القسري المطلق (بالإنجليزية: Absolute Forced Expiratory Volume) بشكل يعتمد على مقدار الجرع المستعملة من الدواء، الأمر الذي قد يتطلب إجراء تقييم لإختبارات قياس التنفس خلال فترة استعمال دواء السيبونيمود.
قد يسبب استعمال دواء السيبونيمود حدوث إرتفاع في مستويات بعض إنزيمات الكبد، لا سيما عند الأشخاص الذين يعانون من أحد أمراض الكبد، لذلك ينغبي تقييم مستويات ناقلات الأمين والبيليروبين عند المرضى قبل البدء باستعمال دواء السيبونيمود، وتقييم مستويات إنزيمات الكبد أثناء استعمال الدواء في حال تطور أعراض تشير إلى حدوث اعتلال في الكبد، كما يجب إيقاف استعمال الدواء في حال إصابة الكبد بأضرار شديدة.
قد يؤدي استعمال دواء السيبونيمود إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم، الأمر الذي يستوجب مراقبة ضغط الدم، ومعالجة حالات ارتفاع ضغط الدم بالشكل المناسب طيلة فترة استعمال الدواء.
يبقى دواء السيبونيمود في الدم لمدة 10 أيام بعد التوقف عن استعماله، لذلك فإن البدء باستعمال أي أدوية أخرى قد تتداخل مع السيبونيمود خلال هذه الفترة يعرض المريض إلى خطر التداخلات الدوائية المحتملة، كما يستمر تأثير دواء السيبونيمود المقلل لأعداد الخلايا اللمفية الطرفية لمدة 3- 4 أسابيع بعد التوقف عن استعماله، لذلك فإن استعمال الأدوية الكابتة للمناعة خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى حدوث زيادة في تثبيط جهاز المناعة. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
لا يوجد دراسات علمية تبين مدى أمان استعمال دواء السيبونيمود خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى احتمالية تسبب دواء السيبونيمود بأضرار للجنين، لذلك يوصى بتجنب استعماله خلال فترة الحمل.
توصى النساء النشطات جنسياً اللواتي يستعملن دواء السيبونيمود باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 10 أيام على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء السيبونيمود في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول إمكانية إرضاع الأمهات اللواتي يستعملن دواء السيبونيمود لأطفالهن، وحول أهمية الدواء لصحة الأم.
اقرأ أيضاً: التصلب العصبي المتعدد.. مرض نادر الحدوث