عندي حاجه كدا بتوتر جدا وايدي بتفضل ترتعش لما اشوف اشخاص معينه الفكره اني مش مثلا حاسه حاجه لا دي حاجه بتحصلي وخلاص وساعات بعمل تصرفات عبيطه ودايما بلوم نفسي...
ما تصفينه يشبه بشكل كبير القلق المرتبط بالمواقف الاجتماعية وزيادة مراقبة النفس. أحيانًا الشخص لا يشعر داخليًا بأنه “خائف” بشكل واضح، لكن الجسم يكون في حالة توتر تلقائي، فيظهر ذلك على شكل رجفة في اليد، ارتباك، أو تصرفات غير مريحة بالنسبة له. عندما يصبح العقل منشغلًا كثيرًا بأسئلة مثل: “الناس شايفاني إزاي؟” أو “أكيد لاحظوا ارتباكي”، يبدأ الجسم بالاستجابة وكأن هناك تهديدًا، حتى لو لم يكن هناك خطر حقيقي. ومع الوقت، تصبح الرجفة نفسها مصدر قلق، فتدخلين في دائرة: أخاف أن ترتعش يدي → أراقبها → يزيد التوتر → تزيد الرجفة. كذلك لوم النفس بعد كل موقف وتحليل التصرفات لساعات يزيد المشكلة، لأن العقل يتعامل مع كل تفاعل اجتماعي كأنه اختبار يجب أن يخرج بشكل مثالي. من المهم أن تعرفي أن كثيرًا من الناس لا يلاحظون التفاصيل التي تركزين عليها بهذا الشكل، وحتى لو لاحظ أحد توترك، فهذا لا يعني أنه يراكِ بصورة سيئة. الشخص القَلِق غالبًا يبالغ في تقدير نظرة الآخرين له. حاولي ألا تراقبي يدك طوال الوقت أثناء الحديث، وبدل التركيز على نفسك، حاولي توجيه انتباهك للكلام أو للشخص المقابل. كذلك التنفس البطيء قبل المواقف الاجتماعية يساعد على تهدئة استجابة الجسم. ولا تنتظري أن تختفي الرجفة تمامًا حتى تتصرفي براحة، لأن مقاومة الأعراض والخوف منها غالبًا يجعلها تستمر أكثر. كلما تعاملتِ معها كشيء مزعج لكنه غير خطير، يبدأ تأثيرها يخف تدريجيًا. إذا كانت هذه الحالة تؤثر على حياتك أو ثقتك بنفسك بشكل واضح، فالعلاج النفسي يساعد كثيرًا، خصوصًا في القلق الاجتماعي وبناء صورة أكثر أمانًا عن الذات.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيب