اجابات الاطباء
تعد حالات ارتجاع المريء مرض مزمن يصيب العديد من الأشخاص، إلا أنه يجب تحديد مرحلة ودرجة ارتجاع المريء لدى الشخص... اقرأ المزيد
تعد حالات ارتجاع المريء مرض مزمن يصيب العديد من الأشخاص، إلا أنه يجب تحديد مرحلة ودرجة ارتجاع المريء لدى الشخص من أجل الحصول على العلاج المناسب للتخفيف من الأعراض أو عدم الشعور بها نهائياً.
تجدر الإشارة إلى أن ترك حالات ارتجاع المريء بدون علاج يمكن أن يسبب تفاقم المرض وتقدمه لمراحل أكثر شدة، كما أن ذلك قد يسبب العديد من المضاعفات ومن أبرزها ما يلي:
- حدوث تضيق في المريء، نتيجة حمض المعدة الذي يسبب تلف الأنسجة الندبية وتراكمها وهذا قد يسبب صعوبة البلع.
- تشكل قرحة المريء نتيجة تلف الأنسجة من التعرض لحمض المعدة، وهذا قد يسبب الألم والنزيف بالإضافة إلى صعوبة البلع.
- تغير في الخلايا المبطنة للمريء، أو ما يسمى مريء باريت، وقد تزيد هذه من خطر الإصابة بسرطان المريء في المستقبل.
- سرطان المريء، أي أن ترك ارتجاع المريء بدون علاج قد يتطور إلى مرض خبيث في المستقبل.
- التهاب المريء.
ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية من أجل تحديد العلاج المناسب من أجل السيطرة على الأعراض، و منع أي مضاعفات سواء البسيطة أو الخبيثة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.