اجابات الاطباء
يمكن وصف آلية حدوث ارتجاع المريء والأعراض المرافقة لحالات ارتجاع المريء، كما يلي:
- وجود اضطرابات في العضلة العاصرة المريئية... اقرأ المزيد
يمكن وصف آلية حدوث ارتجاع المريء والأعراض المرافقة لحالات ارتجاع المريء، كما يلي:
- وجود اضطرابات في العضلة العاصرة المريئية السفلية التي تربط بين المريء والحجاب الحاجز، حيث يعاني مرضى ارتجاع المريء من استراخاء أو انخفاض ضغط العضلة العاصرة المريئية السفلية مما يسبب ارتجاع الطعام ومحتويات المعدة. وقد ترافق هذه الاضطرابات العديد من الحالات الصحية مثل تضيق المريء، أو مريء باريت وغيرها.
- عدم تصفية أو إزالة الأحماض من المريء، أو زيادة مدة تصفيتها، أو تفريغها بشكل غير كامل.
- تأخير إفراغ محتويات المعدة، مما يزيد من خطر ارتجاع المريء.
- فتق الحجاب الحاجز.
- اضطرابات في الغشاء المخاطي في المريء.
وفيما يخص قياس درجة الحمض في المعدة، فإنه يمكن أن يتم ذلك عن طريق مراقبة درجة حموضة المريء، حيث يقيس الاختبار مدة بقاء الحمض في المريء. ويتم ذلك من خلال تمرير أنبوب عبر الأنف إلى المعدة ويتم سحبه بعد ذلك نحو المريء، ثم يتم تركيب جهاز مراقبة درجة الحموضة لمدة 24 ساعة تقريباً. كما يوجد طريقة أخرى، وهي كبسولة لمراقبة الرقم الهيدروجيني بصورة لاسلكية، حيث يتم وضع الكبسولة ببطانة المريء العلوي بواسطة منظار داخلي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.