اجابات الاطباء
إن العضو الذكري يعتبر صغيراً إذا كان طول القضيب خلال فترة الراحة أقل من 9 سم، أو خلال الانتصاب أقل... اقرأ المزيد
إن العضو الذكري يعتبر صغيراً إذا كان طول القضيب خلال فترة الراحة أقل من 9 سم، أو خلال الانتصاب أقل من 13-18 سم تقريباً. وتجدر الإشارة إلى أن العضو الذكري في معظم الأحيان يكون ضمن المعدل الطبيعي ولكن العديد من الرجال يشعرون بالقلق حول حجم القضيب، ويمكن تقليل الشعور بمشكلة صغر العضو الذكري من خلال ممارسة التمارين الرياضية وتحسين اللياقة البدنية مع محاولة فقدان الوزن الزائد وتنظيف شعر العانة وإلا فإنه يجب استشارة الطبيب حول العمليات الجراحية التي يتم اللجوء إليها من أجل تحسين حجم العضو الذكري.
واما بالنسبة إلى سرعة القذف فيمكن اللجوء إلى الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية:
- العلاج النفسي للسيطرة على المشاعر والعواطف في العلاقة الجنسية والتخلص من التوتر.
- علاج أي مشاكل في العلاقة مع الشريك الجنسي قد تؤثر على الأداء الجنسي.
- تجربة طريقة الضغط بمساعدة الشريك الجنسي حيث يتم تحفيز القضيب حتى الاقتراب من القذف ثم يتم الضغط على القضيب حتى يختفي الانتصاب جزئياً وحتى يتم التحكم بعملية القذف.
- تجربة طريقة البدء والتوقف بمساعدة الشريك الجنسي حيث يتم تحفيز القضيب ثم التوقف قبل بلوغ الذروة حتى تتلاشى الرغبة مع تكرار العملية 3 مرات ويتم حصول القذف في المرة الرابعة.
- استخدام بخاخات أو كريمات التخدير الموضعية على القضيب قبل 20-30 دقيقة.
للمزيد:
- كل ما تحتاج معرفته عن حجم القضيب الذكري
- للرجال فقط: تطويل القضيب بالطرق الطبيعية
- تكبير القضيب الذكري بالجراحة
- الأدوية المضادة للاكتئاب لعلاج سرعة القذف
- سرعة القذف؛ أكثر أنواع العجز الجنسي انتشاراً
- مدى فعالية وأمان الأدوية شائعة الاستخدام في تأخير القذف عند الرجال
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.