اجابات الاطباء
لا يمكن الجزم بتأثير جميع الأدوية المضادة للصرع على الذاكرة أو على الدماغ بصورة عامة، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
... اقرأ المزيدلا يمكن الجزم بتأثير جميع الأدوية المضادة للصرع على الذاكرة أو على الدماغ بصورة عامة، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- المشاكل والاضطرابات في عملية التعلم، والتي تكون واضحة بصورة أكبر عند الأطفال.
- التدهور العقلي أو التخلف العقلي.
- التأثير على معدلات الذكاء (IQ)، خاصة مع الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة فينوباربيتال.
- الاضطرابات في القدرة على الانتباه والتركيز.
- التأثير على القدرة على سرعة معالجة المدخلات للدماغ، من الكلام أو الصور أو غيرها.
- التأثير على الإدراك الحسي.
- التأثير على الذاكرة، سواء الذاكرة اللفظية التي تشمل الأرقام والكلمات، أو غير اللفظية التي تشمل الصور والوجوه والأماكن والذكريات العائلية وغيرها.
- التأثير على القدرة على حل المشاكل.
- التباطؤ في ردود الفعل النفسية والحركية، أو ما يسمى تخلف نفسي حركي.
يجب العلم أنه لا يمكن تعميم تأثير الأدوية المضادة للصرع على الذاكرة أو الدماغ، لأن الأمر يعتمد على عدة عوامل أبرزها نوع العلاج المستخدم، أو تناول أدوية أخرى مع العلاج، أو مستويات الدواء في الدم، بالإضافة إلى الجرعة المستخدمة، ولا يمكن تجاهل عوامل نوع نوبات الصرع ومدى تكرارها وغيرها الكثير من العوامل الأخرى. لذا ينصح بضرورة مناقشة أي اضطرابات متعلقة بالدماغ مع الطبيب المختص، لتجنب حدوث أي مشاكل ومضاعفات.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.