اجابات الاطباء
بصورة عامة لا يفترض أن تؤثر الخصية النطاطة أو الخصية القفازة على عملية الإنجاب ونجاح حدوث الحمل، حيث أنه يمكن... اقرأ المزيد
بصورة عامة لا يفترض أن تؤثر الخصية النطاطة أو الخصية القفازة على عملية الإنجاب ونجاح حدوث الحمل، حيث أنه يمكن أن يتم إرجاع الخصية النطاطة إلى موضعها في كيس الصفن دون الحاجة لأي تدخل جراحي، إلا أنه يجب توضيح بعض الأمور التالية:
- إن الإصابة بالخصية النطاطة أو القفازة قبل مرحلة البلوغ تزيد من خطر انخفاض حجم الخصية والاضطراب في تناسقها، وهي أحد عوامل الخطورة التي قد تؤدي إلى العقم عند البالغين وتتطلب العلاج والتدخل الطبي.
- إن الإصابة الخصية النطاطة أو القفازة ترتبط بانخفاض في تكوين وإنتاج الحيوانات المنوية نتيجة اضطرابات في الخلايا الجرثومية في الخصية، مما يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة والقدرة على الإنجاب.
- إن الإصابة بالخصية النطاطة أو القفازة في كلا الخصيتين قد يسبب التأثير على حركة الحيوانات المنوية بصورة سلبية، مما قد يسبب العقم.
ينصح بضرورة متابعة المريض الذي يعاني من الخصية النطاطة أو الخصية القفازة مع الطبيب المختص بصورة دورية، وذلك حتى يتم تجنب أي مضاعفات مرتبطة بالخصوبة والقدرة على الإنجاب أو غيرها من المضاعفات غير المرغوبة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.