اجابات الاطباء
نعم صحيح أنّ التصلب اللويحي له عدة أنواع، لكن عندما نقول التصلب اللويحي الخفيف، فلا نقصد به نوعًا محددًا من... اقرأ المزيد
نعم صحيح أنّ التصلب اللويحي له عدة أنواع، لكن عندما نقول التصلب اللويحي الخفيف، فلا نقصد به نوعًا محددًا من المرض، وإنّما درجة من درجات شدّته، وتعني هذه الدرجة ما يلي:
- الأعراض خفيفة أو محدودة.
- تحدث النوبات على فترات متباعدة.
- يتعافى المصاب منها بشكل جيد أو كامل.
- لا توجد إعاقة واضحة أو أن الإعاقة تكون بسيطة جدًا.
- لا يظهر تقدم سريع في المرض مع مرور الوقت.
وفي الحالات الخفيفة من التصلب اللويحي، تكون الأعراض غالبًا محدودة، وقد تظهر على شكل نوبات تتحسن جزئيًا أو كليًا، ولا تترك إعاقة واضحة أو تترك أثرًا بسيطًا فقط بعد انتهاء النوبة، ومن هذه الأعراض:
- تشوش أو ضعف مؤقت في الرؤية، أو ألم عند تحريك إحدى العينين.
- تنميل أو وخز في أحد الأطراف أو في جانب من الجسم.
- ضعف خفيف في الذراع أو الساق.
- الشعور بالتعب والإرهاق بشكل غير معتاد.
- اضطراب بسيط في التوازن أو الدوخة.
- إحساس يشبه الصعقة الكهربائية عند ثني الرقبة إلى الأمام لدى بعض المرضى.
- أحيانًا صعوبة خفيفة في التركيز أو بطء في التفكير.
وما أودّ قوله هو أنّه حتى الحالات الخفيفة منه تحتاج إلى متابعة مع طبيب الأعصاب والالتزام بالعلاج إذا وُصف، لأن المرض قد يتغير مع الزمن، والعلاج المبكر يساعد على تقليل النوبات وإبطاء تطور المرض.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.