سؤال من أنثى 45 سنة

أنف، أذن وحنجرة

الدوار بعد جلسات كريستالات الاذن

icon تم إنشاؤها في 13 مارس 2021
icon تم تعديله في 4 يونيو 2026
icon 1806
عملت 3 جلسات لعلاج كريستالات الأذن، ومع الجلسة الثالثة شعرت أن الدوار قد خف. كما لاحظت الدكتورة أن الدوار أصبح خفيفًا مع وجود رأرأة بسيطة في العين. اكتفت الدكتورة بثلاث جلسات رغم أن الدوار ما زال موجودًا بشكل خفيف. هل يمكن أن يختفي مع الوقت رغم انتهاء الجلسات؟ وبماذا تنصحونني؟

إجابات الأطباء على السؤال

سلامتك، نعم، من الممكن أن يختفي الدوار تماماً أو يتحسن بشكل ملحوظ مع مرور الوقت حتى بعد انتهاء جلسات العلاج. الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن التوازن، تحتاج أحيانًا إلى وقت لتتكيف بعد معالجة "كريستالات الأذن" (حصوات الأذن). قد يستمر الدماغ في معالجة المعلومات الحسية الجديدة وتعديل استجابته.

بما أنك ما زلت تشعر ببعض الدوار الخفيف، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تسريع عملية الشفاء وتحسين التوازن:

  • الاستمرارية في تمارين التوازن: قد تكون الطبيبة قد أعطتك تمارين معينة. حاول الاستمرار في أدائها بانتظام، حتى لو كانت خفيفة. الهدف هو تدريب دماغك وعينيك وأذنيك على العمل معًا بشكل أفضل.
  • الحركة التدريجية: تجنب الحركات المفاجئة أو السريعة للرأس. قم بالتحرك ببطء وهدوء، خاصة عند الاستيقاظ من النوم أو تغيير وضعية الجسم.
  • تجنب المحفزات: حاول ملاحظة ما إذا كانت هناك مواقف أو حركات معينة تزيد من شعورك بالدوار، وحاول تجنبها قدر الإمكان في الفترة الحالية.
  • الراحة الكافية: الحصول على قسط وافر من النوم والراحة يساعد الجسم على التعافي.
  • شرب كمية كافية من الماء: الجفاف يمكن أن يؤثر على التوازن، لذا تأكد من شرب كميات كافية من الماء.
  • تجنب الكافيين والكحول: هذه المواد قد تؤثر على الجهاز العصبي وتزيد من الشعور بالدوار لدى البعض.
  • التركيز البصري: عند الشعور بالدوار، حاول تثبيت نظرك على نقطة ثابتة أمامك.
0 2026-06-04T17:38:16+00:00 2026-06-04T17:38:16+00:00

سلامتك، نعم، من الممكن أن يختفي الدوار تماماً أو يتحسن بشكل ملحوظ مع مرور الوقت حتى بعد انتهاء جلسات العلاج.... اقرأ المزيد

سلامتك، نعم، من الممكن أن يختفي الدوار تماماً أو يتحسن بشكل ملحوظ مع مرور الوقت حتى بعد انتهاء جلسات العلاج. الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن التوازن، تحتاج أحيانًا إلى وقت لتتكيف بعد معالجة "كريستالات الأذن" (حصوات الأذن). قد يستمر الدماغ في معالجة المعلومات الحسية الجديدة وتعديل استجابته.

بما أنك ما زلت تشعر ببعض الدوار الخفيف، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تسريع عملية الشفاء وتحسين التوازن:

  • الاستمرارية في تمارين التوازن: قد تكون الطبيبة قد أعطتك تمارين معينة. حاول الاستمرار في أدائها بانتظام، حتى لو كانت خفيفة. الهدف هو تدريب دماغك وعينيك وأذنيك على العمل معًا بشكل أفضل.
  • الحركة التدريجية: تجنب الحركات المفاجئة أو السريعة للرأس. قم بالتحرك ببطء وهدوء، خاصة عند الاستيقاظ من النوم أو تغيير وضعية الجسم.
  • تجنب المحفزات: حاول ملاحظة ما إذا كانت هناك مواقف أو حركات معينة تزيد من شعورك بالدوار، وحاول تجنبها قدر الإمكان في الفترة الحالية.
  • الراحة الكافية: الحصول على قسط وافر من النوم والراحة يساعد الجسم على التعافي.
  • شرب كمية كافية من الماء: الجفاف يمكن أن يؤثر على التوازن، لذا تأكد من شرب كميات كافية من الماء.
  • تجنب الكافيين والكحول: هذه المواد قد تؤثر على الجهاز العصبي وتزيد من الشعور بالدوار لدى البعض.
  • التركيز البصري: عند الشعور بالدوار، حاول تثبيت نظرك على نقطة ثابتة أمامك.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأنف، أذن وحنجرة

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
 جلطات الأوردة العميقة في الساق وأخطارها مقالات طبية
فوائد البقوليات للقلب وضغط الدم أخبار طبية
جلطات الحمل مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner