اجابات الاطباء
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّ صورة الرأس كانت سليمة والحمدلله فإنّ ما تعانيه من صداع مستمر يمتدّ أثره للأذن... اقرأ المزيد
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّ صورة الرأس كانت سليمة والحمدلله فإنّ ما تعانيه من صداع مستمر يمتدّ أثره للأذن والعين غالبًا سببه حالة التوتر التي تعانيها منذ ثلاثة شهور، ويُسمى طبيًا الصداع التوتري، إضافةً إلى أنّ القلق والوسواس قد يساهمان أيضًا في زيادة وتضخيم الإحساس بالألم، لذا فإنّي أنصحك بالبدء فورًا بعلاج هذه الأعراض من خلال اتباع النصائح التالية:
- نظّم نومك، ونم لساعات كافية لا تقل عن 8 ساعات يوميًا.
- مارس رياضية يومية بانتظام، مثل المشي السريع نصف لنصف ساعة.
- كن إيجابيا قدر المستطاع، وابق بقرب من تشعر معهم بالسعادة والراحة من الأهل والأصدقاء.
- قوِّ علاقتك بالله عزّ وجل، واستمع لمحاضارات ودروس تبعث في نفسك روح التفاؤل والإنجاز.
- ساهم في النشاطات التطوعية والخيرية، فهي تشعرك بالإنجاز، والسعادة والعطاء، ولكها أمور تطمئن النفس وتهدئها.
- اشغل نفسك طوال النهار بنشاطات مفيدة وبنّاءة، واملأ أوقات فراغك، وتجنّب العزلة ولأنها تدفعك للتفكير السلبي وهو ما يزيد توترك وقلقك ووساوس الخوف من الموت.
فإذا اتبعت النصائح السابقة مدة أربع أسابيع دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك حينها بمراجعة طبيب نفسي، فقد يساعدك إمّا من خلال العلاج السلوكي المعرفي، أو بعلاج دوائي لمدة مؤقتة يعالج أعراضك فيختفي الصداع تدريجيًا بإذن الله.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.