أعاني من نوبات الهلع والقلق، ووصف لي الطبيب زولوترال (المواد الفعالة: سيرترالين) 50 ملغ ووزيرابين (المواد الفعالة: أولانزابين) 2.5 ملغ. أتناول هذه الأدوية منذ شهر، لكنني لا أشعر بتحسن كبير،...
سلامتك، ما تصفه من تهيج وتعرق شديد عند الاستيقاظ قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، ومنها:
- استمرار أعراض القلق والهلع: حتى مع العلاج، قد تستغرق بعض الوقت للشعور بالتحسن الملحوظ، وقد تظل بعض الأعراض موجودة أو تظهر بشكل مفاجئ.
- الآثار الجانبية للأدوية: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القلق والهلع قد تسبب آثارًا جانبية، خاصة في بداية العلاج أو عند تعديل الجرعات. التهيج والتعرق قد يكونان منها.
- الاستجابة الفردية للعلاج: كل جسم يستجيب للأدوية بشكل مختلف، وقد يحتاج الأمر لبعض الوقت حتى يتكيف جسمك مع الدواء أو قد تحتاج لتعديل الجرعة أو الدواء نفسه.
من الطبيعي أن تقلق حيال متلازمة السيروتونين بعد قراءة عنها، خاصة وأنك تتناول دواءً يؤثر على مستويات السيروتونين (مثل الزولوترال). ومع ذلك، متلازمة السيروتونين حالة نادرة وتحدث عادة عند تناول أكثر من دواء يزيد من السيروتونين في نفس الوقت، أو عند تناول جرعات عالية جدًا. أعراضها عادة ما تكون أكثر حدة وتتضمن:
- تغيرات في الحالة العقلية (مثل الهلوسة، الارتباك الشديد).
- عدم انتظام ضربات القلب.
- ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
- فقدان التنسيق العضلي أو التشنجات.
- غثيان وقيء وإسهال شديد.
لا يبدو أن الأعراض التي وصفتها تتطابق تمامًا مع الصورة الكلاسيكية لمتلازمة السيروتونين، ولكن من الضروري دائمًا استشارة طبيبك. ما يمكنك فعله:
- التحدث مع طبيبك: هذه الخطوة هي الأهم. أخبر طبيبك بالضبط عن الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك التهيج والتعرق الشديد، ومدى استمرارها وتوقيتها. قد يحتاج الطبيب لتعديل الجرعة، أو إضافة دواء آخر، أو تغيير العلاج إذا لزم الأمر.
- متابعة الجرعات بدقة: تأكد من أنك تتناول الأدوية بالجرعات الموصوفة وفي الأوقات المحددة.
- تجنب التوقف المفاجئ عن الدواء: لا تتوقف عن تناول أي من دوائك دون استشارة طبيبك، لأن ذلك قد يسبب أعراض انسحاب مفاجئة.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء: قد تساعد تقنيات التنفس العميق، والتأمل، واليوغا في تخفيف القلق والتهيج.
- الحفاظ على روتين صحي: حاول الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول طعام صحي ومتوازن، وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة بانتظام، فهذا يمكن أن يدعم صحتك النفسية والجسدية.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل