اجابات الاطباء
القلق هو استجابة طبيعية، وخاصة في المواقف التي تنطوي على عوامل وأشياء جديدة ومجهولة، مثل: مقابلة أشخاص جدد أو الذهاب... اقرأ المزيد
القلق هو استجابة طبيعية، وخاصة في المواقف التي تنطوي على عوامل وأشياء جديدة ومجهولة، مثل: مقابلة أشخاص جدد أو الذهاب إلى أماكن غير مألوفة، أو إجراء مقابلة، ويمكن أن يكون القلق شديدًا في الوقت الذي يسبق الموقف أو يليه، لكنه لا يسبب عادةً اضطرابًا مستمرًا في الحياة اليومية، وقد تتضمن أعراضه ما يأتي:
- الشعور بالتوتر أو الخوف بشأن موقف اجتماعي واحد على الأقل لمدة 6 أشهر أو أكثر.
- محاولة تجنب الموقف.
- الشعور بالقلق أو الخوف اللذان لا يتناسبان مع الوضع الفعلي.
- ضعف الأداء المهني أو الاجتماعي بسبب القلق والتوتر والخوف.
- الصداع.
- ألم واضطراب في المعدة.
- خفقان القلب وتسارع ضرباته.
- الدوخة.
- ضيق في التنفس.
- التعرق الزائد.
بينما الرهاب الاجتماعي، والذي يُعرف أيضًا باسم اضطراب القلق الاجتماعي، فهو اضطراب في الصحة العقلية يمكن تعريفه على أنه اضطراب قلق يتضمن معايير تشخيصية محددة، وغالبًا ما تتداخل أعراض القلق والرهاب الاجتماعي، لكن خبراء الصحة يفرقون بينهما حسب مدتها وشدتها، وعادةً ما تكون أعراضه مستمرة.
إذا كنت قلقًا حيال إصابتك بالقلق أو الرهاب الاجتماعي، فأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية والعقلية للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة، ويمكن التمييز بينهما من خلال تقييم تأثير هذه الأعراض على حياتك اليومية وإذا كانت تتسبب في اضطرارك لتجنب المواقف الاجتماعية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.