اجابات الاطباء
سلامتك، أتفهم قلقك الشديد في هذه الفترة، وخاصة مع بداية تناول دواء جديد. من الطبيعي أن تشعر ببعض التغيرات في... اقرأ المزيد
سلامتك، أتفهم قلقك الشديد في هذه الفترة، وخاصة مع بداية تناول دواء جديد. من الطبيعي أن تشعر ببعض التغيرات في جسمك عند البدء بأي علاج جديد، ولكن ظهور أعراض الهلع مع الصداع والتوتر قد يكون مزعجًا جدًا.
ففي بعض الحالات، قد تظهر بعض الآثار الجانبية للدواء في الأيام الأولى من تناوله، والتي قد تشمل زيادة مؤقتة في القلق أو التوتر. من المهم أن نعرف أن بروزاك (فلوكستين) هو من مضادات الاكتئاب التي تعمل على تنظيم مستويات السيروتونين في الدماغ، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت (عادة أسابيع) حتى تظهر فوائده الكاملة.
إليك ما يمكنك فعله الآن:
- توقف عن الدواء: بما أنك شعرت بتفاقم الأعراض، فإن قرارك بالتوقف عن تناول الدواء كان إجراءً احترازيًا جيدًا.
- تواصل مع طبيبك: هذا هو أهم إجراء. يجب عليك إبلاغ طبيبك فورًا بما حدث. هو الأقدر على تقييم حالتك، ومعرفة ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بالدواء، وتحديد الخطوات التالية. قد يكون الطبيب قد توقع هذه الأعراض أو لديه خطة بديلة.
- قم بوصف الأعراض بدقة: عند التحدث مع طبيبك، حاول وصف الأعراض التي شعرت بها بدقة (نوع الصداع، شدته، متى بدأ، مدته، طبيعة التوتر والعصبية).
- تابع خطة العلاج: طبيبك قد يقترح عليك تعديل الجرعة، أو تجربة دواء آخر، أو ربما إعادة تجربة بروزاك بعد فترة قصيرة إذا كانت الأعراض مؤقتة.
- مارس تقنيات الاسترخاء: حتى تتمكن من استشارة طبيبك، قد تساعدك بعض تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو المشي الخفيف في تخفيف حدة القلق والتوتر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.