اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، ولا أنصحك أبدًا بإيقاف الدواء فجأةً حتى لو كنتِ تشعرين بتحسّن، فالتوقف المفاجئ قد يسبب ما يلي:
... اقرأ المزيدأتمنى لكِ السلامة، ولا أنصحك أبدًا بإيقاف الدواء فجأةً حتى لو كنتِ تشعرين بتحسّن، فالتوقف المفاجئ قد يسبب ما يلي:
- عودة الأعراض بشكل أقوى.
- قلق أو أرق شديد.
- تهيّج أو اضطراب مزاج.
- أعراض انسحابية خفيفة.
وإنّ قرار إيقافه يحدده الطبيب المشرف على حالتك اعتمادًا على سبب وصفه وتشخيصك، وهل كان لديك نوبة واحدة أم عدة نوبات متكررة، وتقييمه العام لأعراضك وحالتك النفسية حتى بعد تحسن أعراضك، وما أودّ قوله هو أنّه في كثير من الحالات ينصح الطبيب بالاستمرار في تناول الدواء مدة سنة كاملة على الأقل بعد التحسّن قبل أن يقرر إيقافه، وبعض الحالات تحتاج مدة أطول، وإضافة إلى ذلك فإنّ إيقاف الدواء يتم بشكل تدريجي، وذلك بتخفيف الجرعة تدريجيًا على أسابيع أو أشهر، تحت إشراف الطبيب، ومع متابعة دقيقة لأي أعراض عودة، لذا أنصحك بالتزام المتابعة مع طبيبك وعدم اتخاذ قرار دون الرجوع له.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.