اجابات الاطباء
سلامتك، الأعراض اللي ذكرتيها، مثل الإحساس بالخنقة والضيق والعصبية وفقدان الثقة بالنفس، قد تكون مؤشرًا على الإصابة بحالة نفسية ما مثل... اقرأ المزيد
سلامتك، الأعراض اللي ذكرتيها، مثل الإحساس بالخنقة والضيق والعصبية وفقدان الثقة بالنفس، قد تكون مؤشرًا على الإصابة بحالة نفسية ما مثل الاكتئاب أو أحد اضطرابات القلق، وهي حالات نفسية تؤثر على المزاج والتفكير والسلوك. من أعراضه الحزن المستمر، وفقدان الاهتمام بالأشياء، والتعب، ومشاكل في النوم والأكل.
لا تقلقي، فأنتِ لستِ لوحدك و سأقدم لكِ بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع هذه المشاعر:
- تحدثي مع شخص تثقين فيه: التحدث مع صديقة أو قريبة أو أي شخص تثقين فيه يمكن أن يخفف عنكِ ويساعدك على رؤية الأمور من منظور مختلف.
- حاولي ممارسة الرياضة بانتظام: الرياضة تساعد على تحسين المزاج وتخفيف التوتر. حاولي ممارسة المشي أو أي نشاط بدني تستمتعين به.
- احصلي على قسط كاف من النوم: قلة النوم ممكن تزيد من الشعور بالضيق والعصبية. حاولي النوم من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة.
- احرصي على اتباع نظام غذائي صحي: الأكل الصحي يساعد على تحسين المزاج والطاقة. تجنبي الأطعمة المصنعة والسكريات وحاولي التركيز على الفواكه والخضروات والبروتينات.
- مارسي تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق.
- حاولي قضاء وقت ممتع مع أولادك: حاولي تخصيص وقت للعب مع أولادك أو القيام بأنشطة تستمتعون بها معًا. هذا ممكن يساعد على تقوية العلاقة بينكم وتحسين مزاجك.
- قومي بإجراء الفحوصات اللازمة: ففي بعض الأحيان قد يسبب نقص الفيتامينات أو اختلال هرمونات الغدة الدرقية أو غيرها من المشاكل الصحية هذه الأعراض.
وأنصحكِ بمراجعة طبيب نفسي أو أخصائي صحية نفسية، فهو الشخص الأقدر على تحديد سبب هذه الأعراض، ووضع خطة علاجية ملائمة لحالتك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.