اجابات الاطباء
من النادر أن تتحول الأورام الليفية الحميدة في الثدي إلى سرطان، إلا أن الإصابة بوجود أورام ليفية حميدة في الثدي... اقرأ المزيد
من النادر أن تتحول الأورام الليفية الحميدة في الثدي إلى سرطان، إلا أن الإصابة بوجود أورام ليفية حميدة في الثدي يتطلب المتابعة المستمرة مع الطبيب من أجل فحص أنسجة الثدي والبحث عن وجود أي كتل تظهر مؤخراً فيها والبحث عن أي تغيرات تحدث في الأورام الحميدة التي توجد من السابق، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
- التغير في هيئة أو حجم الكتلة التي توجد في الثدي.
- الألم في الكتلة.
- الشعور بوجود كتلة جديدة في الثدي.
- الطفح الجلدي على الثدي.
- الإفرازات التي تخرج من حلمة الثدي.
تجدر الإشارة إلى أن الأورام الغدية الليفية في الثدي قد تكون من عوامل الخطورة طويلة الأمد التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي في بعض الحالات، خاصة ما يلي:
- التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي.
- الإصابة بأنواع معينة من الأورام الليفية، خاصة الأورام الليفية المعقدة.
- الإصابة بأنواع معينة من الأمراض التي تسمى الأمراض التكاثرية، بما في ذلك تصلب الشرايين والتهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها الكثير.
ينصح بالاطمئنان وعدم القلق، وضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بعد ظهور نتيجة العينة أو الخزعة التي تم أخذها من التليف من أجل تحديد الحاجة لأي تدخل طبي في وقت مبكر.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.