- الحمل والإجهاض: هناك احتمال أن يكون هناك حمل ولكن توقف في أيامه الأولى مما أدى إلى اضطراب الدورة الشهرية قليلًا.
- الرضاعة الطبيعية: قد تؤدي الرضاعة الطبيعية إلى تأخر الدورة الشهرية، وذلك لأن هرمون البرولاكتين الذي يفرز أثناء الرضاعة الطبيعية يعمل على تثبيط التبويض.
- الضغوط النفسية: يمكن أن تؤدي الضغوطات النفسية إلى تأخر الدورة الشهرية، وذلك لأن الهرمونات التي تنتج استجابة للضغوط النفسية يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية.
- التغيرات في الوزن: يمكن أن تؤدي التغيرات في الوزن، سواء زيادة أو نقصان، إلى تأخر الدورة الشهرية.
- بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، مثل أدوية الغدة الدرقية ومضادات الاكتئاب وحبوب منع الحمل.
- اضطرابات الغدد الصماء: يمكن أن تؤدي بعض اضطرابات الغدد الصماء، مثل متلازمة تكيس المبايض، إلى تأخر الدورة الشهرية.
يجدر الذكر أن هذه الأعراض لا تستدعي القلق ولا داعي لاتخاذ أي من الإجراءات الأخرى، ولكن تجدر مراجعة الطبيبة في حال ملاحظة حدوث اضطراب أكبر في الدورة الشهرية أو ظهور أعراض مزعجة أخرى.
للمزيد:
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.